التخطي إلى المحتوى
حكم الاضحية .. تعريفها ومسائل قبل عيد الاضحى المبارك مع الشروط

حكم الاضحية ، مع إقتراب عيد الاضحى المبارك فإن الأضحية أصبحت من المواضيع التي تشغل المسلمين خصوصا وأنها تدخل في باب تعظيم شعائر الله لأنها من تقوى القلوب وتكثر الأسئلة حول الأضحية وحكمها.

ويطلق تسمية الأضحية على كل ما يذبح من بهيمة الأنعام في أيام عيد الأضحى المبارك وسميت كذلك لأنها في وقت الضحى وهو الوقت الذي تشرع فيه بداية الأضحية.

وقد وردت في القرآن الكريم بقول الله تعالى فصلِّ لربك وانحر وقد ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أن النحر هو النسك والذبح يوم الأضحى.

أما من السنة النبوية المطهرة فقد ذكر أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين، فرأيته واضعاً قدمه على صفاحهما يسمي ويكبِّر فذبحهما بيده “.

وقد روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها أن قالت نقلا عن النبي صلى الله عليه وسلم “إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا”.

وروى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم  قال “من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين”.

حكم الاضحية

وإختلف أهل العلم في مشروعية الإضحية بقولين حيث أن القول الأول أنها سنة مؤكدة من جمهور العلماء أما القول الثاني فهي واجبهة على القادر حسب الأوزاعي وأبو حنيفة وهو ما رجحه الشيخ ابن عثيمين رحمة الله.

وتم الإستدلال على أن النبي صلى الله عليه وسلم قم بذلك ومن الأصل أن يقتدي به المسلمون وكذلك ما أخرجه ابن ماجه وأحمد ورجحه الحافظ وقفه قول الرسول صلى الله عليه وسلم “من وجد سَعَةً لأن يضحي فلم يضحِ فلا يحضر مصلانا “.

والظاهر أنها سنة مؤكدة وأدلة الوجوب لا تدل على الوجوب وذلك إما لأنها مجرد فعل أو لعدم صحتها وفي علم الأصول فإن الفعل لا يصل للوجوب بذاته ولكن لا ينبغي للقادر أن يتركها لما فيها من العبودية لله عز وجل ولإتفاق أهل العلم على مشروعيتها.

شروط الاضحية

أما بالنسبة لشروط الأضحيو فيجب أن تكون من بهيمة الأنعام كالغنم والبقر والإبل وأن تبلغ السن المعتبر شرعا حيث أنها للضأن ستة أشهر وللمعز عام واحد وللبقر عامين وللإبل خمس سنوات.

كما ينبغي أن تكون الأضحية سلمية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي العجفاء التي لا تُنقي ويعني ليس فيها مخ للهزال والضعف والعرجاء التي ظاهر عرجها والمريضة الظاهر مرضها والعوراء الظاهر عورها