التخطي إلى المحتوى
انحسار قوة الرياح لم تعوق استمرار انتشار حرائق غابات ولاية كاليفورنيا الأمريكية

على الرغم من انحسار قوة الرياح والسيطرة على معظم حرائق غابات ولاية كاليفورنيا ، إلا أن حريق “توماس” ما زال يواصل انتشاره اليوم الأحد في شمال لوس أنجلوس الأمريكية، مهددا مدينة كاربينتريا الصغيرة ومدينة سانتا باربرا، بعدما قضت الحرائق على نحو 63 ألف هكتار.

وكان حريق “توماس” قد نشب مساء الإثنين الماضي الخامس من شهر ديسمبر / كانون أول الجاري، حيث يعتبر هذا الحريق هو الأضخم من نوعه الذي اشتعل في غابات كاليفورنيا، حيث اجتاح محيط مدينة فينتورا، ولم تنجح جهود الإطفاء حتى أمس الاحد إلا في السيطرة على نحو 15% من الحرائق.

ونشر رجال الإطفاء صباح اليوم الأحد صورا للحريق، حيث ظهرت ألسنة اللهب على بعد مسافة قليلة من مبان مدينة كاربينتيريا الساحلية الصغيرة، القريبة من سانتا باربرا، وبلغت ارتفاع السنة اللهب عدة أمتار.

وقضى حريق “توماس” حتى الآن على نحو 583 موقعا، فيما لم يعرف مصدر هذا الحريق حتى الآن.

وأصدرت السلطات المحلية في كاربينتيريا الليلة الماضية أوامر بإخلاء بعض أحياء المدينة، القريبة من غابة لوس بيدريس، والتي تنتشر فيها النيران بشكل ضخم، فيما حذرت سلطات باقي سكان الأحياء، مطالبة إياهم بالاستعداد للمغادرة.

كما صدرت أوامر صباح اليوم بالتوقيت الأمريكي، لسكان جزء كبير من مدينة مونتسيتو باربارا بإخلاء منازلهم، كونها تقع أيضا بمحاذاة غابة لوس بيدريس.

وكانت حركة الرياح في تلك المنطقة قد ضعفت مجددا، مع انخفاض مستوى الرطوبة، حيث أظهرت توقعات الطقس بألا تزيد سرعة الرياح عن 20 كيلو مترا في الساعة، كحد أقصى، على النقيض تماما مما حدث الأربعاء الماضي، والذي شهد زيادة في قوة الرياح لتصل إلى 130 كيلو مترا في الساعة.

وتعد حرائق الغابات العام الجاري هي الأسوأ من نوعها في تاريخ كاليفورنيا، حيث تسببت الحرائق في مقتل أكثر من 40 شخصا وتدمير أكثر من 10 آلاف مبنى والقضاء على 73 ألف هكتار، خلال شهر أكتوبر / تشرين أول الماضي، عندما اندلعت الحرائق في المقاطعات المنتجة للخمور شمال مدينة فرانسيسكو.