التخطي إلى المحتوى
إبراهيم غندور وزير خارجية السودان ينفى اشتراط واشنطن ازاحة عمر البشير لتطبيع العلاقات

نفى إبراهيم غندور وزير خارجية السودان، اليوم الجمعة الخامس عشر من ديسمبر / كانون أول، اشتراط الولايات المتحدة الأمريكية تنازل الرئيس السوداني عمر البشير عن الحكم مقابل تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم.

جاءت تصريحات الغندور خلال التصريحات التي أدلى بها أثناء المقابلة التي أجراها مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية.

وأضاف وزير الخارجية السوداني، أن الرئيس عمر البشير هو رئيس السودان، ويجب أن يحظى بالاحترام المطلوب حال التحدث عنه، مشيرا إلى أنه لن تكن أي إشارات حول الرئيس عمر البشير.

يذكر أن عددا من النشطاء السودانيين تدالوا خلال شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، في أعقاب الزيارة التي قام بها جون سوليفان، نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى السودان أن الولايات المتحدة الأمريكية اشترطت عدم وجود البشير في الحكم خلال المرحلة المقبلة لإعادة التطبيع بين السودان والولايات المتحدة.

وأوضح وزير الخارجية السوداني أه ما يتم كثيرا تداول معلومات ناقصة عبر وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن السلطات السودانية لا تقوم بنشر الحقائق للحفاظ على مسار المفاوضات.

وتطرق وزير الخارجية السوداني للأخبار التي تداولتها عدد من القنوات الفضائية ووكالات الأنباء، حول قيام الرئيس السوداني خلال الزيارة التي قام بها الشهر الماضي إلى روسيا، طلب الحماية الروسية من مخطط أمريكي يهدف إلى تقسيم السودان إلى خمس دول.

ونفى وزير خارجية السودان هذه الأنباء، مشيرا إلى أن الرئيس السوداني رجل عسكري له مواقف كبيرة ويمتاز بالشجاعة ولا يمكن قيامه بطلب حماية عسكرية من روسيا.

وحول ترشح الرئيس السوداني عمر البشير لانتخابات الرئاسة في السودان 2020، قال وزير الخارجية السوداني ان البشير أعلن في عدة مناسبات عدم رغبته في الترشح، لكن هناك قاعدة شعبية وحزبية تنادي بترشح البشير لانتخابات الرئاسة المقبلة، لافتا إلى أن الحديث حول انتخابات الرئاسة السودانية قبل نحو عامين من انطلاقها الهدف منه هو إثارة البلبلة في الوضع السياسي السوداني.