التخطي إلى المحتوى
اتهامات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول الحرب والأزمة في اليمن

قالت إيران اليوم الجمعة أن الاتهامات التي تناولتها الولايات المتحدة الأمريكية حول التسليح الإيراني لميليشيات الحوثي في اليمن، إنما الهدف من ورائها لفت الانتباه بعيدا عن الدور الأمريكي في الصراع القائم في اليمن.

وقال محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران، أن بلاده تدعو منذ بداية الأزمة في اليمن إلى وقف إطلاق النار، وبدء حوار لإنهاء هذا الصراع، بينما على النقيض قامت الولايات المتحدة بتزويد حلفائها بالأسلحة والعتاد العسكري الذي ساهم في قتل المدنيين وتعريض الشعب اليمني للمجاعة، في إشارة إلى الدعم العسكري الأمريكي للملكة العربية السعودية.

يذكر أن مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قد ذكرت أمس الخميس أن الصاروخ الذي أطلقه ميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية الشهر الماضي، هو إيراني الصنع، متهمة إيران بانتهاك القرارات الأممية المتعلقة بكبح أنشطتها الصاروخية بشكل صارخ.

وفي مستودع في العاصمة الأمريكية واشنطن، ضم أجزاء الصاروخين الذي استهدف المملكة العربية السعودية الشهر الماضي، بعد انتشالهما وتجميعهما، تحدثت هايلي من أمام أجزاء الصاروخين، موجهة اتهامات لإيران بوجود بصماتها على الصاروخين الذي استهدف أحدهما مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض، مشيرة إلى أن هذين الصاروخين تم صنعهما في إيران ونقلهما إلى اليمن.

بالمقابل، رفض مندوب إيران بالأمم المتحدة الاتهامات الأمريكية، مؤكدة على أن اتهامات هايلي لا أساس لها.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، أنه لا يمكن للولايات المتحدة اللجوء إخفاء تواطؤها في الحرب اليمنية عبر أكي كمية من الأدلة والوقائع البديلة.

وعبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وضع وزير الخارجية الإيراني صورة لمندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة في مشهدها الذي يجمعها ببقايا الصاروخين وصورة أخرى لكولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، وهو يرفع صورة تدل على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، خلال جلسة لمجلس الأمن عام 2003، وغرد ظريف أسفل هاتين الصورتين بأنه حضر هذا العرض في الأمم المتحدة عام 2003 وما أسفر عنه.