التخطي إلى المحتوى
قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف شاب فلسطيني مبتور القدمين بطلق ناري في الرأس

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الجمعة، الخامس عشر من ديسمبر / كانون أول أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت شاب فلسطيني مبتور القدمين خلال المواجهات التي شهدها الشريط الحدودي لقطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة، أن الشاب الفلسطيني إبراهيم أبو ثريا، والذي يبلغ من العمر 29 عاما استشهد إثر استهدافه برصاصة في الرأس خلال المواجهات التي وقعت اليوم.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مراسلها، أن الشاب الفلسطيني كان مصبا ببتر في قدميه منذ عام 2008، إثر استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي في مخيم البريج.

وبحسب تصريحات وزارة الصحة الفلسطينية فإن اشتباكات اليوم بين الشبان الفلسطينيين الرافضين لقرار الرئيس الأمريكي حول القدس، وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين، إثنان في الضفة الغربية، وشهيدين آخرين في قطاع غزة، فيما أصيب نحو 367 آخرين، بينهم سبع إصابات حرجة.

وبحسب روايات شهود العيان لوكالة الأناضول للأنباء، فإن الشهيد أبو ثريا، كان يذهب يوميا على الرغم من إصابته ببتر في قدميه إلى شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، من أجل نصرة مدينة القدس، دون الاكتراث بإصابته في القدم.

وأوضحت روايات شهود العيان أن جنود الاحتلال الإسرائيلي استهدفت الشهيد أبو ثريا بطلقة نارية في الرأس.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا قبل عدة أيام للشهيد الفلسطيني، والذي تحدث خلاله عن ذهابه يوميا لحدود قطاع غزة نصرة للقدس، ولإيصال رسالة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بأن هذه الأرض أرض فلسطينية، مضيفا أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأشار الشهيد الفلسطيني خلال المقطع المصور إلى أن الشعب الفلسطيني هو شعب الجبارين، وأن هذا الشعب سيتحدى الجيش الإسرائيلي.