التخطي إلى المحتوى
كتيبة النواصي التابعة لحكومة الوفاق تحذر خليفة حفتر من مساعيه لإنهاء اتفاق الصخيرات

نشرت كتيبة النواصي الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بيانا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حذرت خلاله اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد القوات الليبية المدعومة من مجلس النواب المنعقد في طبرق، من تصريحاته حول مساعيه لإنهاء اتفاق الصخيرات.

واعتبرت كتيبة النواصي أن تصريحات حفتر تمثل انقلابا على الديمقراطية، وأن الهدف من وراء تلك التصريحات هي العودة بليبيا لحكم الفرد والعسكر، من خلال إنهاء التداول السلمي للسلطة في ليبيا، ومحاولة إفشال الجهود المحلية والعربية والدولية لحل الأزمة الليبية.

وكان اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر قد أعلن أمس الأحد، السابع عشر من ديسمبر / كانون أول الجاري، عن انتهاء الاتفاق السياسي بين الأطراف الليبية، ورفض الامتثال للمؤسسات المنبثقة عن هذا الاتفاق، الذي تم برعاية منظمة الأمم المتحدة، في مدينة الصخيرات المغربية، قبل نحو عامين.

وكان اتفاق الصخيرات بين الأطراف السياسية الليبية، قد نتج عنه حكومة الوفاق والتي يرأس مجلسها الرئاسي، فائز السراج.

وأضافت كتيبة النواصي في بيانها أنها تقف صفا واحدا مع الأطراف الوطنية الشريفة، للدفاع عن أمن الوطن والمواطن الليبي، والحفاظ على مسار تداول السلطة في ليبيا بشكل سلمي، وصولا لدولة المؤسسات والقانون.

بدوره، قال رئيس حكومة الوفاق الليبية، أن الحكومة مستمرة في أداء عملها، وأنه لا يوجد تاريخ محدد لإنهاء الاتفاق السياسي، إلا من خلال تسليم السلطة عبر انتخابات شعبية.

يذكر أن فائز السراج قد قام أمس الأحد بزيارة لدولة الجزائر، التي أعلنت عن وقوفها مع حكومة الوفاق والاتفاق السياسي الليبي، بحسب ما صرح به أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الجزائري، الذي أشار إلى أن الاتفاق السياسي يعتبر هي الأرضية المشتركة لتحقيق التوافق بين الأطراف الليبية.

كما اجتمع كلا من وراء خارجية مصر والجزائر وتونس، بالعاصمة التونسية، بحضور مبعوث الجامعة العربية الخاص إلى ليبيا، والذي أشار إلى استمرار اتفاق الصخيرات.