التخطي إلى المحتوى
العاصمة النمساوية تشهد أربع تظاهرات للاحتجاج على تشكيل الحكومة الإئتلافية الجديدة

نظم آلاف الأشخاص في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الإثنين الثامن عشر من ديسمبر / كانون أول، عدة مظاهرات احتجاجا على حكومة بلاهم الجديدة المشكلة بين ائتلاف بين حزبي الحرية والشعب النمساوي المتطرفين.

واحتشد نحو خمسة عشر ألفا من النمساويين في 4 مناطق متفرقة بالعاصمة النمساوية في المظاهرات التي أشرفت عليها منظمات مدنية، حيث أغلف المتظاهرون النمساويون مساحة تبلغ نحو عشرة كيلومترات أمام حركة المرور.

وسار المحتجون باتجاه قصر هوفمبورغ، الذي أدت فيه الحكومة النمساوية الجديدة اليمين الدستورية، رافعين لافتات منددة بالأحزاب اليمنية المتطرفة، وداعية للإطاحة بالحكومة الجديدة.

كما أعرب المتظاهرون عن معارضتهم لعدد من الملفات المدرجة على جدول أعمال الحكومة الجديدة.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء تصريحات عدد من المتظاهرين الذين أوضحوا أنهم شاركوا بتلك التظاهرات، للاحتجاج على وجود حزب الحرية والمعروف عنه قربه من الجماعات النازية الجديدة ضمن تشكيلة الحكومة، وللإعراب عن معارضتهم لسياسات الضغط ضد اللاجئين.

كما أشار عدد من طلاب كلية الطب المشاركين في التظاهرة، اعتراضهم على نية الحكومة الجديدة رفع الرسوم في الجامعات.

يذكر ان الحكومة الجديدة قد تواترت عنها بعض الأنباء حول وجود خطط لوضع مصاريف فصلية للجامعات تبلغ نحو 500 يورو، وهو الأمر الذي يعتبر مبلغا كبيرا لطلبة كلية الطب، والذين يدرسون نحو 6 أعوام بالجامعة.

وكانت حكومة النمسا الائتلافية الجديدة قد أدت القسم الدستوري اليوم الإثنين، في قصر هوفبورغ بالعاصمة النمساوية فيينا، من أجل بدء استلام مهامها بشكل رسمي.

وصادق الرئيس النمساوي ألكسندر فان ديربلن، على تعيين زعيم حزب الشعب المحافظ، سيباستيان كورتس، رئيسا للوزراء، فيما شغل هاينز كريستيان ستراتش، رئيس حزب الحرية اليمني المتطرف، منصب نائب رئيس الوزراء.

ويتضمن برنامج الحكومة الجديدة خطة لتقليص المساعدات الاجتماعية التي تقدمها النمسا للاجئين والأجانب.