التخطي إلى المحتوى
قصر الإليزيه يستضيف قمة أردنية فرنسية بين العاهل الأردني والرئيس الفرنسي

بحث الملك الأردني عبد الله بن الحسين، وإيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، اليوم الثلاثاء التاسع عشر من ديسمبر / كانون اول الجاري، تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وجاءت المباحثات بين الزعيمين الفرنسي والأردني خلال اللقاء الذي جمعهما بقصر الإليزيه، في العاصمة الفرنسية باريس.

وأصدر الديوان الملكي الأردني بيانا، أوضح أن مباحثات العاهل الأردني والرئيس الفرنسي تركزت على مناقشة الملقات الإقليمية خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس.

وأكد الزعيمان الأردني والفرنسي خلال لقائهما، الذي حضره كبار المسؤولين في فرنسا والمملكة الأردنية الهاشمية، على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك بينهما، مع تعزيز مستويات التعاون بين الأردن وفرنسا في المجالات الأمنية والاتقتصادية والعسكرية.

وكان العاهل الأردني قد وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس، في زيارة رسمية لم يعلن مدتها، في أعقاب زيارة العاهل الأردني لزيارة الفاتيكان واللقاء بالبابا فرانسيس.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في السادس من ديسمبر / كانون أول الجاري، اعترافه بمدينة القدس (الشرقية والغربية) عاصمة موحدة وأبدية للكيان الإسرائيلي، موجها أوامره لوزارة الخارجية بمباشرة أعمال نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس.

وأضاف الرئيس الأمريكي ان الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرئيل تأخر كثيرا، منتقدا الإدارات الأمريكية المتعاقبة بعدم اتخاذ هذا القرار، مشيرا إلى أنه حان الوقت لاتخاذ مثل هذه الخطوة.

وتسبب القرار الأمريكي في حالة من الغضب لدى الشارع العربي والإسلامي، الذين خرجوا في مسيرات ومظاهرات متواصلة للتنديد بقرار ترامب، ولإبراز مكانة القدس في قلوب المسلمين.

كما أعلنت معظم دول العالم عدم تجاوبها مع القرار الأمريكي، معتبرين هذا القرار مخالف للقرارات والاتفاقيات الدولية والأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس.