التخطي إلى المحتوى
أجهزة الأمن الروسية تتخوف من عودة مواطنين روس يقاتلون بجانب التنظيمات الإرهابية في سوريا

كشفت أجهزة الأمن في روسيا اليوم الثلاثاء التاسع عشر من ديسمبر / كانون أول الجاري، عن مغادرة نحو 4500 مواطن روسي إلى خارج البلاد، والانضمام للقتال في صفوف الجماعات والتنظيمات الإرهابية، معربة عن خوفها من عودة تلك عناصر إلى روسيا عقب خسارة تنظيم داعش للأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

وصرح الكسندر بورتنيكوف، مدير جهاز الأمن الاتحادي الروسي، خلال مقابلة نشرها موقع صحيفة روسيسكايا غازيتا، أن 4500 مواطن غادروا روسيا للقتال مع التنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى خضوع أكثر من تسعة آلاف وخمسمائة شخص للمحاكمة في روسيا لاتهامهم بجرائم تتعلق بالإرهاب والتطرف، خلال السنوات الخمس الماضية.

يذكر أن جهاز الأمن الروسي قد أعلن عن وجود نحو 2900 مواطن روسي، ينتمون لجمهوريات القوقاز المسلمة، في الأراضي السورية والعراقية يقاتلون بجانب التنظيمات الإرهابية.

كما أعرب جهاز الأمن الروسي، في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سحب جزء من القوات الروسية في الأراضي السورية، وعودتهم إلى روسيا، عن خشيته من عودة الجهاديين الروس المنضمين للتنظيمات الإرهابية في سوريا، إلى الأراضي الروسية، والتي تستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وكانت روسيا قد تلقت العديد من التهديدات الإرهابية من خلال تنظيم داعش وتنظيم القاعدة في سوريا، عقب التدخل الروسي العسكري في سوريا في الثلاثين من شهر سبتمبر / أيلول من عام 2015، كما تعرضت روسيا لهجمات تبنتها تنظيمات إرهابية خلال الأشهر الأخيرة، بينها الاعتداء الذي استهدف مترو مدينة بطرسبورغ في الثالث من شهر أبريل / نيسان الماضي، وأسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة العشرات

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح صباح اليوم الثلاثاء، أن التهديدات والتحديات العالمية تحتاج على طرق للتعامل أكثر فاعلية، مشددا على ضرورة التعاون بين الأجهزة الأمنية.