التخطي إلى المحتوى
الولايات المتحدة الأمريكية تهدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قبيل جلسة التصويت على قرار القدس

الولايات المتحدة الأمريكية تهدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مجددا، قبيل جلسة التصويت على مشروع قرار تركي يمني يتعلق بوضيعة مدينة القدس.

وعلى لسان نيكي هايلي، مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة، أطلقت التهديدات الأمريكية مرة أخرى، حيث أشارت هايلي في كلمة لها قبيل بدء جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلادها تعد الداعم الأكبر لميزانية الأمم المتحدة، متهمة منظمة الأمم المتحدة بعداء إسرائيل.

وقالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، أن القرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لا يمثل ضررا لعملية السلام، أو حل الدولتين، مشيرة إلى أن واشنطن ستنقل سفاراتها إلى القدس بناء على رغبة الشارع الأمريكي.

يذكر أن مشروع القرار التركي اليمني المتعلق بالقدس، يؤكد على أن وضيعة مدينة القدس تقرر من خلال المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنها من قضايا الوضع النهائي في الصراع العربي الإسرائيلي، ويجب أن تحل وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.

ويضيف مشروع القرار أن جميع القرارات المتعلقة بوضعية مدينة القدس، والرامية إلى تغيير الطابع والوضع والتكوين الديمغرافي لمدينة القدس، ليس لها أي أثر قانوني، وتعد تلك القرارات باطلة ولاغية، ويجب إلغاؤها تطبيقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن.

كما يطالب مشروع القرار دول العالم بالامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 478، الصادر عام 1980، والذي ينص على منع إنشاء بعثات دبلوماسية وسفارات في مدينة القدس.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد هددت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، بقطع المعونات والمساعدات الأمريكية عنها، حال تصويتها لصالح مشروع القرار الذي تقدمت به تركيا واليمن، لإلغاء الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.