التخطي إلى المحتوى
الرئيس الفرنسي يجدد رفضه لقرار ترامب ويشير إلى اعتراف بلاده بدولة فلسطين في الوقت المناسب

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة الثاني والعشرين من ديسمبر / كانون أول الجاري، أن الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليس أمامه إلا خيار حل الدولتين، لإنهاء هذا الصراع، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحقيق هذا الخيار بدون مدينة القدس.

وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة الفرنسية باريس، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكشف الرئيس الفرنسي عومه القيام بزيارة مطلع العام المقبل (2018) إلى فلسطين وإسرائيل، لبحث ومناقشة أخر التطورات.

وأشار الرئيس الفرنسي أن نظيره الفلسطيني طلب منه أن تقوم فرنسا بلعب دور نشط لتحقيق استقلال دولة فلسطين، وإرساء السلام.

وأعلن الرئيس الفرنسي مجددا رفض بلاده قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أن هذا القرار خلق اضطرابا في المنطقة.

واكد الرئيس الفرنسي سعي بلاده لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تكون القدس عاصمة لكلاهما، مؤكدا على أنه لا يمكن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون الاتفاق بشأن مدينة القدس.

كما دعا الرئيس الفرنسي حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار الرئيس الفرنسي أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين حالما ترى الوقت المناسب لذلك، وليس تحت أي ضغوط، مضيف ان الاتحاد الأوروبي وفرنسا يبذلان الجهود الرامية لإعادة المفاوضات بيا الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى حل عادل.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت خلال جلستها الطارئة التي عقدت أمس الخميس، بموافقة 128 دولة على مشروع قرار تركي يمني حول القدس.

ورغم التهديدات الأمريكية لدول منظمة الأمم المتحدة، فإنه تم الموافقة على مشروع هذا القرار الذي ينص على إلغاء أي قرار يغير من وضعية مدينة القدس، أو يهدف للتغير وضعية أو قانونية أو ديمغرافية مدينة القدس.

كما يطالب مشروع القرار دول العالم بالامتثال لقرارات مجلس الأمن بمنع إقامة بعثات دبلوماسية أو سفارات بمدينة القدس.