التخطي إلى المحتوى
أردوغان يعرب عن شكره للرئيس الروسي لدعم القرارات المتعلقة بالقدس في مجلس الأمن والأمم المتحدة

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي جمعهما على موقف بلاده في مجلس الأمن والأمم المتحدة، حيال مشروعات المقدمة بخصوص مدينة القدس.

وتناول الزعيمان التركي والروسي عدد من الملفات الثنائية والقضايا الإقليمية خلال الاتصال الهاتفي، بحسب ما ذكرته مصادر بالرئاسة التركية.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، عن مصادرها بالرئاسة التركية، أن أردوغان وبوتين رحبا بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار التركي حول القدس، والذي أظهر عدم قانونية قرار الإدارة الأمريكية حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد أردوغان وبوتين على ضرورة الالتزام بالقرارات والقوانين الدولية، خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس التي لها أهمية كبيرة لإحلال الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وتطرقا الزعيمان التركي والروسي خلال اتصالهما الهاتفي للقضية السورية، ومباحثات السلام السورية في أستانا، وجهود إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين المحاصرين داخل الغوطة الشرقية من قبل نظام بشار الأسد.

كما أعرب أردوغان وبوتين عن ارتياحهما حيال استمرار الجهود المبذولة بين البلدين لتعزيز العلاقات بينهما خاصة فيما يتعلق بمجال الطاقة والصناعات الدفاعية.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت أمس الخميس، خلال جلسة طارئة مشروع قرار تركي يمني حول القدس.

ووافق على مشروع القرار التركي اليمني 128 فيما عارض هذا القرار 9 دول وامتنعت 35 دولة أخرى عن التصويت، فيما غاب نحو 21 دولة.

وتضمن مشروع القرار التركي اليمني عدة بنود تهدف لإلغاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بالاعتراف بمدينة القدس (الشرقية والغربية) عاصمة موحدة لإسرائيل.

ونص مشروع القرار التركي اليمني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن مدينة القدس إحدى قضايا الحل النهائي، وأن وضعية القدس يتم إقرارها من خلال المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، طبقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

كما نص القرار على إلغاء أي قرار يتم اتخاذه يهدف لتغيير وضعية وطبيعة مدينة القدس القانونية أو الديمغرافية، واعتبار هذه القرارات لاغية وباطلة.

وطالب مشروع القرار دول العالم للالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 478، لعام 1980، والذي ينص على منع إقامة سفارات أو بعثات دبلوماسية في مدينة القدس.