التخطي إلى المحتوى
ظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة

صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في باحات المسجد الأقصى بيد المتظاهرين الفلسطينيين والأتراك الذين خرجوا عقب صلاة الجمعة، اليوم الثاني والعشرين من ديسمبر / كانون أول الجاري.

وشارك مئات الأشخاص في تظاهرة جابت باحات المسجد الأقصى للتنديد بقرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وردد المتظاهرون الفلسطينيون والأتراك الذين رفعوا صورا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأعلام الفلسطينية والتركية، شعارات مؤيدة لعروبة وإسلامية مدينة القدس.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن فراس الدبس، مسؤول الإعلام في القدس أن نحو 45 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى.

وخلال خطبة الجمعة أدان الشيخ محمد سليم، خطيب المسجد الأقصى قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا على أن مدينة القدس عربية إسلامية.

كما وجه خطيب الأقصى الشكر للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار التركي اليمني خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

يذكر أن كلا من تركيا واليمن بصفتيهما تمثلان منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية، قد تقدمتا بمشروع قرار مشترك حول القدس للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونال مشروع القرار التركي اليمني خلال الجلسة الطارئة التي عقدت أمس، موافقة أغلبية الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وافقت على مشروع القرار 128 دولة، بينما رفض هذا القرار 9 دول.

كما امتنعت نحو 35 دولة عن التصويت على مشروع القرار التركي اليمني، وغابت 21 دولة عن حضور الجلسة.

ونص مشروع القرار التركي اليمني على أن مدينة القدس تعتبر إحدى قضايا الحل النهائي، والتي يجب أن يتم إقرارها من خلال المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقا لقرارا مجلس الأمن المتعلقة بالقدس.

كما نص مشروع القرار التركي اليمني على إلغاء أي قرار يغير من وضعية مدينة القدس القانونية والديمغرافية، واعتبار هذه القوانين باطلة وملغية.

وطالب مشروع القرار دول العالم بالالتزام بقرار مجلس الأمن الذي يحمل رقم 478 لعام 1980، والذي ينص على عدم إقامة بعثات دبلوماسية أو سفارات في مدينة القدس.