التخطي إلى المحتوى
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة لتفريق تظاهرة منددة بقرار ترامب في مدينة بيت لحم

قامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفريق تظاهرة شارك فيها مئات الفلسطينيين في مدينة بيت لحم الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وكالة الأناضول للأنباء نقلا عن مراسلها أن جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي قاموا بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان الفلسطينيين، والذي كان يرتدي عدد منهم ملابس سانتا كلوز (بابا نويل).

وأشارت وكالة الأناضول للأنباء أن مصورها في الضفة الغربية كان من بين المصابين في تلك التظاهرة، نتيجة استهدافه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي بقنبلة غاز، أطلقت من مسافة قريبة وأصابت يده خلال تغطيته الصحفية لأحداث التظاهرة.

وكانت التظاهرة قد انطلقت من وسط مدينة بيت لحم ، وتوجهت للحاجز الشمالي للمدينة، تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس.

وتعيش الأراضي الفلسطينية المحتلة حالة من الغضب والاحتجاجات والتظاهرات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، تنديدا بالاعتراف الأمريكي بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألقى خطابا في السادس من ديسمبر / كانون أول الجاري، أعلن خلاله اعتراف الإدارة الأمريكية بمدينة القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل

ووجه الرئيس الأمريكي أوامره لوزارة الخارجية الأمريكية، بمباشرة أعمال نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل تأخر كثيرا، منتقدا الإدارات الأمريكية المتعاقبة بعدم اتخاذ هذا القرار.

وتسبب القرار الأمريكي في حالة من الغضب والاستنكار الدولي، لمخالفته للقوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالقدس، وتقويض عملية السلام في الشرق الأوسط، ونسف لمبدأ حل الدولتين لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

وخرجت الشعوب العربية والإسلامية في العديد من التظاهرات الرافضة للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولإبراز مكانة القدس في وجدان الشعوب العربية والإسلامية.