التخطي إلى المحتوى
تصاعد التوترات بين كندا وفنزويلا في أعقاب فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الفنزويليين

أعلنت السلطات الكندية اليوم الإثنين الخامس والعشرين من ديسمبر / كانون أول الجاري، أن السفير الفنزويلي لدى كندا لم يعد مرحبا به، معتبرة أن القائم بالأعمال شخصا غير مرغوب فيه.

وتأتي الخطوة الكندية ردا على إجراء مماثل من قبل السلطات الفنزويلية، ولاتي طردت القائم بالأعمال الكندي، من فنزويلا قبل نحو يومين.

وكانت فنزويلا قد سحبت سفيرها لدى كندا، احتجاجا على عقوبات أقرت ضد عدد من المسؤولين في الحكومة الفنزويلية، بدعوى اتهامهم في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت كريستيا فريلاند، وزير خارجية كندا، عبر بيان لها، أن السفير الفنزويلي لدى بلادها لم مرحبا به داخل البلاد، واعتبرت أيضا القائم بالأعمال الفنزويلي في كندا شخص غير مرغوب فيه.

واعتبرت وزيرة الخارجية الكندية في بيانها، أن طرد السلطات الفنزويلية لكريج كواليك، القائم بالأعمال الكندي في فنزويلا قبل نحو يومين، يعبر عما وصفته بمواصلة تقويض النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، كل الجهود الرامية لإعادة الديمقراطية في فنزويلا، ومساعدة الشعب الفنزويلي.

وأضافت وزيرة الخارجية الكندية، أن بلدها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما ترتكبه الحكومة الفنزويلية من حرمان شعبها من ممارسة الحقوق الديمقراطية، وحقوق الفرد الأساسية، بل وترفض أن يتلقى المواطن الفنزويلي مساعدة إنسانية أساسية.

وكانت كندا قد صعدت من لهجة خطابها تجاه نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفرضت عيه عدد من العقوبات، كما دعته لبدء حوار مع المعارضة الفنزويلية.

كما قررت الحكومة الكندية الجمعة الماضية، تجميد أصول نحو 52 من المسؤولين في كل من روسيا وفنزويلا والسودان، ومنعهم من دخول الأراضي الكندية، لاتهامهم في قضايا فساد أو ممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان.

بينما أخذت ديلسي رودريغيز رئيسة الجمعية التأسيسية في فنزويلا، على القائم بالأعمال الكندي تدخله الملح والدائم والفاضح في في شئون فنزويلا الداخلية.