التخطي إلى المحتوى
وزارة الدفاع البريطانية تكشف عن نشاط كبير للسفن الروسية بالقرب من مياهها الإقليمية

كشفت وزارة الدفاع في بريطانيا، اليوم الثلاثاء السادس والعشرين من ديسمبر / كانون أول الجاري، عن توجه فرقاطة تابعة للقوات البحرية البريطانية إلى بحر الشمال، لمتابعة سفينة حربية تابعة للقوات البحرية الروسية، كانت تقترب من مياه بريطانيا الإقليمية، خلال يوم عيد الميلاد.

وتعتبر هذه الخطوة مؤشرا جديدا على توتر العلاقات بين بريطانيا وروسيا.

وأصدرت وزارة الدفاع البريطانية بيانا، أوضحت خلاله أن الفرقاطة البريطانية ” اتش ا ماس سانت البان “، توجهت السبت الماضي، إلى موقع قريب من فرقاطة ” الأميرال غورشكوف ” التابعة للبحرية الروسية، في بحر الشمال، في مهمة لمراقبة نشاط الفرقاطة الروسية في مناطق مرتبطة بمصلحة بريطانيا الوطنية.

وأشارت وزارة الدفاع البريطانية أن فرقاطتها ستعود اليوم الثلاثاء إلى مرفأها في بورتسموث.

وقال غافين وليامسون، وزير الدفاع بالحكومة البريطانية، أنه لن يتردد في اتخاذ أي قرار للدفاع عن المياه البريطانية الإقليمية، ولن يسمح بأي شكل من صور العدوان، مضيفا أن بلاده لن تقبل أبدا بترهيبها حينما يتعلق الأمر بحماية بريطانيا ومصالحها الوطنية والشعب البريطاني.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن هناك تزايدا في نشاط السفن الروسية التي تمر في مياه بريطانيا الإقليمية.

كما قالت وزارة الدفاع البريطانية أنه تم إرسال سفينة “اتش ام اس تاين” الدورية، لمتابعة سفينة روسية كانت تقوم بأنشطة جمع المعلومات في بحر المانش وبحر الشمال، فضلا عن إرسال حاملة مروحيات للقيام بهمة مراقبة سفينتين روسيتين إضافيتين.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أرسلت الفرقاطة البريطانية “اتش ام اس سانت البان” خلال شهر يناير / كانون الثاني الماضي، للقيام بمهمة مراقبة حاملة طائرات وقاذفة صواريخ تابعة للقوات الروسية.

يذكر أن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو من جهة وبين روسيا من جهة أخرى، تشهد حالة من التوتر الحاد، نتيجة ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا.