التخطي إلى المحتوى
رئيس الحكومة العراقية يتهم مسؤولون عراقيون بإختلاس المال العام والتسبب بدخول داعش للعراق

قال حيدر العبادي اليوم رئيس الحكومة العراقية اليوم السبت الثلاثون من ديسمبر / كانون أول، إن الحكومة العراقية لن تسمح بسرقة المال العام من قبل الفاسدين بحجة تقديم خدمات للعراقيين، في اتهام ضمني لمسؤولين عراقيين باختلاس أموال الدولة العراقية.

وجاءت تصريحات رئيس الحكومة العراقية خلال كلمة ألقاها في مهرجان نظمته فرقة العباس القتالية، والتي تعد واحدة من فصائل الحشد الشعبي الشيعية العراقية.

وتعد الدولة العراقية على مدى السنوات الماضية واحدة من دول العالم الأكثر فسادا، وفقا لمؤشرات منظمة الشفافية الدولية، حيث توجد تقارير دولية وعراقية تفيد بوجود عمليات فساد واختلاس للمال العام في العراق، منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين عام 2003، على أيدي القوات الأمريكية.

وعلى مدى الأربعة عشر عاما الماضية، أنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة، مئات المليارات من الدولارات على مشاريع خدمية في العراق، لكن الكثير من تلك المشروعات لم تر النور، بينما شاب عدد من المشاريع الأخرى شبهات فساد.

وتأتي معظم شكاوى المواطنين العراقيين من نقص خدمات الكهرباء والصحة.

وأضاف رئيس الحكومة العراقية أن دخول تنظيم داعش إلى العراق كان نتاجا لوجود الفاسدين، داعيا الشعب العراقي لعدم التصويت لهؤلاء الفاسدين خلال الانتخابات العراقية المقبلة.

وأشار العبادي إلى سعي البعض من جديد لإشاعة الفتنة الطائفية بين أطياف الشعب العراقي.

يذكر أن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، قد أعلن في شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، عزمه تقديم المتهمين بقضايا فساد للقضاء العراقي، واستعادة الأموال العراقية المنهوبة في مشاريع وهمية وتعاقدات غير شرعية، والتي كلفت دولة العراق مئات المليارات من الدولارات على مدى الأعوام الماضية.

ودعا رئيس الحكومة العراقية إلى تشكيل لجان شعبية تعمل على متابعة ورعاية أسر الشهداء، مؤكدا على مواصلة القوات العراقية ملاحقة الإرهابيين داخل العراق، حتى القضاء على جميع أوكارهم.