التخطي إلى المحتوى
تماسك الاتحاد الأوروبي سيكون الملف الرئيسي لميركل خلال الأعوام القادمة

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال خطاب لها بمناسبة نهاية العام أن تماسك الاتحاد الأوروبي سيكون هو الملف الرئيسي خلال الأعوام المقبلة.

وأضافت المستشارة الألمانية في حديثها الذي سيذاع عبر القنوات التلفزيونية مساء اليوم الأحد الحادي والثلاثين من ديسمبر / كانون أول، أنه يجب على دول الاتحاد الأوروبي أن تكون لديها الشجاعة أكثر من أي وقت مضى، لتشكيل مجتمع متكافل، معتبرة أن هذا الأمر سيكون هو الأمر الحاسم خلال الأعوام القادمة.

وأوضحت المستشارة الألمانية أن مستقبل بلادها مرتبط بشكل وثيق بمستقبل القارة الأوروبية، مشيرة على أن فرنسا وألمانيا تنويان بذل جهود مشتركة لتحضير أوروبا بشكل أفضل إلى تحديات المستقبل.

وتأتي تصريحات المستشارة الألمانية في وقت يعاني الاتحاد الأوروبي من مشكلة خروج بريطانيا من الاتحاد، فضلا عن الخلافات الكبيرة بين دول الاتحاد في عدد من القضايا وأبرزها قضية استقبال اللاجئين.

وأكدت المستشارة الألمانية على أن هذا الأمر متعلق بضمان بقاء أوروبا قوية اقتصاديا وقادرة على حماية حدودها الخارجية وأمن المواطنين الأوروبيين.

وكان كلا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد تعهدا منتصف شهر ديسمبر / كانون أول الجاري، بالكشف عن رؤيتهما المشتركة لإصلاح منطقة اليورو (وهي عبارة عن تسعة عشر دولة تبنت عملة اليورو كعملة موحدة).

يذكر ان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد فازت في الانتخابات التشريعية الألمانية، قبل نحو ثلاثة أشهر، إلا أن المقاعد التي حصل عليها حزب المستشارة الألمانية لا يمكنها من تشكيل الحكومة بشكل منفرد، وتعهدت المستشارة الألمانية بالعمل لتشكيل حكومة مستقرة في أسرع وقت.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي تتولى المستشارية الألمانية منذ 12 عاما، أنه ينبغي على الألمان أن يخلقوا الشروط لبقاء البلاد بحال جيدة بعد عشر أو خمسة عشر عاما، لان العالم لا ينتظر أحدا.