التخطي إلى المحتوى
الاحتلال الإسرائيلي يشن مزيد من حملات الاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية

استمرارا لحملات الاعتقال التي تقوم بها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تجاه الفلسطينيين، والتي ازدادت وتيرتها في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، قامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقال نحو اثني عشر فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة خلال ساعات الليلة الماضية.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن خلاله أن حملة الاعتقالات التي قامت بها، تأتي على خلفية شبهات بتورط المعتقلين في نشاطات إرهابية شعبية، دون الكشف عن تفاصيل

ويبلغ عدد الأسر الفلسطينيين لدى سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 6400 أسير، بينهم حو 300 طفل، ونحو 62 من النساء (بينهن 10 فتيات قاصرات)، و450 معتقلا إداريا لم يخضعون للمحاكمة، ونحو 12 نائبا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.

يذكر الأراضي الفلسطينية تشهد حالة من التوتر منذ السادس من ديسمبر / كانون الأول من العام المنصرم، على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان الإسرائيلي، وبدء إجراءات نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس.

وخرج الفلسطينيون في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة ومناطق التمركز الإسرائيلية على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، تنديدا بالقرار الأمريكي حيال القدس، والتي غالبا ما تشهد وقوع مواجهات بين الشبان الفلسطيني وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتستخدم قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في مواجهة الشبان الفلسطينيين الذين يستخدمون الحجارة والعبوات الفارغة للرد على جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وسقط العديد من الشهداء الفلسطينيين خلال تلك المواجهات، فضلا عن إصابة العشرات، وشن قوات الاحتلال لحملات اعتقال تستهدف الشبان الفلسطينيين.

كما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات مدفعية وجوية على عدد من المواقع التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ردا على القذائف الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة باتجاه أراضي دولة الاحتلال الإسرائيلي.