اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة تحذر من عواقب قطع المساعدات الأمريكية عن الأونروا

سمير عماد
اخبار عربية
سمير عماد5 يناير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة تحذر من عواقب قطع المساعدات الأمريكية عن الأونروا

حذرت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، اليوم الجمعة الخامس من يناير / كانون الثاني من إقدام الإدارة الأمريكية على تنفيذ قرارها المتعلق بوقف المعونات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، الأمر الذي يعرض حياة نحو 57% من اللاجئين الفلسطينيين للخطر.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، جمال الخضري، أن قطع الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدتها المقدمة إلى وكالة الأونروا تعتبر حربا جديدة على اللاجئين، مشيرا إلى أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين ستطال الخدمات الإغاثية والتعليمية والصحية، الأمر الذي يعد كارثة حقيقية.

وأشار رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، أن وكالة الأونروا تقدم خدماتها لنحو مليون مواطن فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.

ودعا رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرار وقف المساعدات الممنوحة لوكالة الأونروا، لأن هذا الأمر من شأنه أن يزيد من صعوبة الأوضاع داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نشر أمس الثلاثاء تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، هدد خلالها بقطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، متهما الفلسطينيين بعدم تقدير المساعدات الأمريكية الممنوحة لهم.

وأشار الرئيس الأمريكي في تغريدته إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنح الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا، التي لا تقابل باحترام وتقدير فلسطيني، مضيفا أن الفلسطينيين يرفضون التفاوض مع الإسرائيليين على اتفاقية سلام بينهما.

وأضاف الرئيس الأمريكي في تغريداته أن الإدارة الأمريكية جنبت الجزء الأصعب في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال القرار المتعلق بمدينة القدس، مهددا بقطع المعونات المالية عن الفلسطينيين إذا رفضوا الدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل.

من جانبها، صرحت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي سيقطع المساعدات المقدمة لمنظمة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حتى عودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *