التخطي إلى المحتوى
منظمة التعاون الإسلامي تدعو الأطراف اليمنية في عدن للاستجابة لدعوات التحالف العربي

دعا يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، الثلاثين من يناير / كانون الثاني، لوقف المواجهات والاشتباكات والأعمال المسلحة التي تشهدها مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة.

ونشرت منظمة التعاون الإسلامي بيانا، عبر موقعها الرسمي، أوضحت خلاله أنها تراكب الأحداث التي تشهدها مدينة عدن، عن كثب وقلق بالغ، داعية الأطراف اليمنية المتصارعة في الجنوب إلى وقف المواجهات وكافة الأعمال المسلحة بشكل فوري.

وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال البيان، أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تدعو الأطراف اليمنية للاستجابة لدعوات التهدئة والوحدة التي أطلقتها قيادة قوات التحالف العربي.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على موقف المنظمة الثابت حيال وحدة وسلامة الأراضي اليمنية، ودعم السلطة الشرعية (في إشارة إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحكومة الشرعية اليمنية، التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر).

وفي وقت سابق اليوم، تمكنت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، من السيطرة على آخر المعسكرات التابعة للقوات الموالية للحكومة الشرعية اليمنية، عقب يومين من الاشتباكات والمواجهات المسلحة، حيث تقوم تلك القوات حاليا بمحاصرة القصر الرئاسي في عدن، الذي يضم رئيس الحكومة اليمني، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من أعضاء الحكومة الشرعية اليمنية.

ومنذ صباح الأحد الماضي، تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اشتباكات ومواجهات عسكرية، بمختلف أنواع الأسلحة، بين القوات الموالية للحكومة الشرعية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وبين القوات المدعومة إماراتيا، والموالية للمجلس الانتقالي اليمني الجنوبي، الذي يطالب بانفصال الجنوب اليمني، والداعي لمظاهرات عدن بدعوى فشل حكومة أحمد عبيد بن دغر في حل أزمات نقص الخدمات التي يعاني منها الشعب اليمني.

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة بن دغر، حظر المظاهرات التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، ومنع وصول المتظاهرين إلى المدينة، وهو الأمر الذي فجر شرارة المواجهات بين القوات الموالية للمجلس الانتقالي مع القوات الموالية للحكومة الشرعية، لرفضها هذا الأمر.

ووفق لجنة الصليب الأحمر الدولي، فإن تلك المواجهات أسفرت حتى مساء أمس الإثنين، عن سقوط نحو 36 قتيلا، فضلا عن إصابة 180 آخرين.