التخطي إلى المحتوى
المفوض العام للأنروا يكشف عن لقاء عاجل بالأمم المتحدة لبحث الأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، بيير كرينبول، عن اجتماع طارئ لمنظمة الأمم المتحدة، خلال شهر فبراير / شباط الجاري، في العاصمة السويسرية جنيف، لبحث الأوضاع المالية للوكالة.

وجاء الإعلان عن هذا اللقاء، خلال اللقاء الذي جمع المفوض العام لوكالة الأونروا، مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفق البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأشار بيان الخارجية المصرية، إلى أن اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية المصري والمفوض العام لوكالة الأونروا، تناول مستجدات الأوضاع الإنسانية في فلسطين، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، على خلفية المصاعب المالية التي تواجهها وكالة الأونروا، والتي لها أثر سلبي على قدرة الوكالة الأممية للقيام بأداء مهامها.

وأوضح المفوض العام لوكالة الأونروا، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، سيعقد اجتماعا طارئا خلال شهر فبراير / شباط الجاري، بالعاصمة السويسرية جنيف، لمناقشة الوضع المالي المتأزم الذي تعاني منه وكالة الأونروا، مشيرا إلى بحث الوكالة عن مصادر تمويلية أخرى، لسد الفجوة التمويلية التي تعاني منها الأونروا.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قدأشارت منتصف شهر يناير / كانون الثاني الماضي، إلى أنها ستبحث عن مصادر جديدة لتمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، حال تخفيض الولايات المتحدة الأمريكية للدعم المقدم إليها.

وقال استيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، خلال تصريحات صحفية بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، أن وكالة الأونروا تقدم خدماتها وفق تفويض ممنوح من منظمة الأمم المتحدة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نشر الثاني من يناير / كانون الثاني الجاري تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، هدد خلالها بقطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، متهما الفلسطينيين بعدم تقدير المساعدات الأمريكية الممنوحة لهم.

وأشار الرئيس الأمريكي في تغريدته إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنح الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا، التي لا تقابل باحترام وتقدير فلسطيني، مضيفا أن الفلسطينيين يرفضون التفاوض مع الإسرائيليين على اتفاقية سلام بينهما.

وأضاف الرئيس الأمريكي في تغريداته أن الإدارة الأمريكية جنبت الجزء الأصعب في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال القرار المتعلق بمدينة القدس، مهددا بقطع المعونات المالية عن الفلسطينيين إذا رفضوا الدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل.