التخطي إلى المحتوى
وزيري خارجية الولايات المتحدة والمكسيك يتفقان على تعزيز مكافحة تهريب المخدرات بين البلدين

أعرب كلا من ريكس تيلرسون، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، ولويس فيديغاري، وزير خارجية المكسيك، أمس الجمعة، عن عزمهما تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، في مجال مكافحة تهريب المواد المخدرة.

وشدد وزير الخارجية الامريكية، من العاصمة المكسيكية، مكسيكو، في ثاني أيام جولته التي يقوم بها في دول أمريكا اللاتينية، على أهمية مواجهة أزمة المخدرات، مشيرا إلى الآثار السلبية والفظيعة التي تسببها المخدرات على مواطني المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

من جانبه، قال وزير الخارجية المكسيكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الأمريكي، أنه اتفق مع تيلرسون على التعاون في بذل جهود خاصة، من أجل التصدي لأزمة المخدرات، مشيرا إلى أن تلك الجهود الخاصة تهدف إلى تعزيز فاعلية التعاون بين البلدين في مكافحة المخدرات، وليس تبادل اللوم فيما بينهما، وتحميل المسؤولية لبعضهم البعض.

وأوضح وزير الخارجية المكسيكي، أن التعاون المتجدد بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، سيسمح بمواجهة ومكافحة تهريب المخدرات من المكسيك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما سيسمح بمكافحة تهريب الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى المكسيك، ووقف تهريب الأموال؟، وتفكيك القاعدة المالية لتلك المنظمات.

يذكر أن عدد المواطنين الأمريكيين الذين أصبحوا مدمنين لتعاطي مادة الأفيون المخدرة، بنحو مليوني شخص.

وأشار وزير الخارجية المكسيكي إلى أن مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي لم تتناول مسألة الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، والذي ينوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بناؤه بين البلدين، من أجل وقف الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

ويقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بجولة تقوده لعدة دول في أميركا اللاتينية، تستغرق نحو أسبوع، حيث ستقوده تلك الجولة إلى زيارة المكسيك والأرجنتين وكولومبيا والبيرو وجاميكا.