أزمة الكهرباء في قطاع غزة تجبر المزيد من المستشفيات على تعليق تقديم الخدمات الطبية

سمير عماد
اخبار عربية
سمير عماد6 فبراير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
أزمة الكهرباء في قطاع غزة تجبر المزيد من المستشفيات على تعليق تقديم الخدمات الطبية

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر، أمس الإثنين، عن ارتفاع عدد المراكز الطبية التي توقفت عن تقديم خدماتها الصحية للفلسطينيين في قطاع غزة إلى 19 منشأة، نتيجة نفاذ كميات الوقود اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل أزمة انقطاع الكهرباء الكبيرة التي يعانيها قطاع غزة، والتي تصل لنحو 20 ساعة يوميا.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء البيان الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، والذي أوضح أن هناك ثلاث مستشفيات بالإضافة إلى 16 مركزا طبيا، في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، توقفوا عن تقديم الخدمات الطبية للمرضى الفلسطينيين، نتيجة أزمة الكهرباء الخانقة التي يعاني منها قطاع غزة.

وأعرب الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة، عن قلقة إزاء ارتفاع عدد المولدات الكهربية التي توقفت عن العمل، داخل المراكز الطبية المنتشرة في قطاع غزة، محذرا من التداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار أزمة انقطاع الكهرباء عن المستشفيات والمراكز الطبية داخل قطاع غزة.

واقتصر تقديم الخدمات الطبية داخل مستشفيات قطاع غزة خلال فترة عمل التيار الكهربائي، والتي تصل إلى ست ساعات يوميا في أفضل الأحوال، بسبب نفاذ كميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربية الخاصة بتلك المستشفيات.

وتقدم مستشفيات قطاع غزة البالغ عددها نحو 13 مستشفى، والمراكز الطبية المعنية بتقديم الرعاية الأولية، والبالغ عددها نحو 54 مركزا، الخدمات الطبية لأكثر من 95% من سكان قطاع غزة المحاصر، والبالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة.

ووفق البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فإن حاجة مستشفيات قطاع غزة الشهرية من الوقود، تقدر بنحو 450 ألف لتر، لضمان تشغيل مولدات الكهرباء الخاصة بالمستشفيات لمدة تتراوح ما بين 8 إلى 12 ساعة يوميا، فيما ترتفع كميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربية 20 ساعة يوميا، إلى نحو 950 ألف لتر من الوقود.
يذكر أن قطاع غزة الفلسطيني يتعرض لحصار إسرائيلي خانق، منذ منتصف عام 2007، في أعقاب السيطرة الأمنية لحركة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتشكيل الحكومة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *