التخطي إلى المحتوى
كرزاي يتهم القوات الأمريكية بالعمل على إنقسام وضعف الدولة الأفغانية بدلا من محاربة الإرهاب

صرح حامد كرزاي، رئيس أفغانستان السابق، أن القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان تعمل من أجل تقسيم دولة أفغانستان، وليس من أجل مكافحة الإرهاب.

وجاء تصريح الرئيس الأفغاني السبق، خلال المقابلة التي أجرتها معه وكالة أسوشيتيد برس الإخبارية الأمريكية.

ونشرت وكالة أسوشيتيد برس الإخبارية الأمريكية، اليوم الأربعاء، السابع من فبراير / شباط، المقابلة التي أجرتها مع كرزاي.

وأشار كرزاي إن بلاده وصلت إلى حالة مرعبة، بعد مضي نحو ستة عشر عاما، على الغزو الأمريكي لأفغانستان، من أجل الإطاحة بحكم حركة طالبان، بدعوى احتضانها ودعمها لتنظيم القاعدة.

وأوضح الرئيس الأفغاني السابق، أن بلاده تريد الأمن والسلام، وأن تكون في وضع أفضل، بدلا من الحالة المرعبة التي تحياها الآن

وأضاف الرئيس الأفغاني السابق، أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها رغبة لإقامة قواعد عسكرية أمريكية دائمة في أفغانستان، من أجل استعراض القوة الأمريكية في المنطقة.

وتابع كرزاي بقوله، أن الوجود الأمريكي في أفغانستان لا يهدف للقضاء على الإرهاب ومنع التطرف، بل يهدف وفق رأي كرزاي، إلى استمرار حالة الانقسام والضعف التي تعاني منها أفغانستان، من أجل تحقيق الأهداف الأمريكية في المنطقة.

كما وجه الرئيس الأفغاني السابق اتهامات للجانب الباكستاني، بإيواء عناصر من حركة طالبان، داعيا الولايات المتحدة الأمريكية لفرض عقوبات على قادة الجيش والاستخبارات في باكستان.

ويذكر أن الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، تولى رئاسة أفغانستان في أعقاب الإطاحة بحركة طالبان علي يد الجيش الأمريكي عام 2001، واستمر في منصبه حتى عام 2014.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أقدمت على غزو أفغانستان، في أعقاب الهجوم الذي استهدف برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى مقر وزارة الدفاع الأمريكية في العاصمة واشنطن، بدعوى محاربة الإرهاب، والإطاحة بحركة طالبان الأفغانية لإيوائها عناصر تنظيم القاعدة، الذي تتهمه الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر.