التخطي إلى المحتوى
مقاتلات النظام السوري تستهدف الغوطة الشرقية بقنابل النابالم المحرمة دوليا

أغارت طائرات النظام السوري، اليوم الجمعة، التاسع من فبراير / شباط، على مناطق الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة، والتي تحاصرها القوات والميليشيات التابعة للنظام السوري، مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين خلال تلك الغارات.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مراسلها، أن مقاتلات النظام السوري، استهدفت الأحياء السكنية في مديمتي عربين ودوما، بغارات جوية، ما أسفر عن سقوط خمسة ضحايا مدنيين بمدينة دوما، بينهم طفلان، فضلا عن أربعة ضحايا مدنيين في مدينة عربين، وفق ما ذكره مصادر في الدفاع المدني.

وبحسب مصادر الدفاع المدني، فإن مقاتلات النظام السوري استخدمت قنابل النابالم الحارقة، خلال قصفها لمدينة دوما، مما أدى إلى اشتعال حرائق كبيرة، تدخلت طواقم الإطفاء في الدفاع المدني على إثرها، لمحاولة إطفائها.

وأشارت مصادر الدفاع المدني، أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع، في ظل استمرار أعمال رفع الأنقاض وإزالة الركام عن المنازل التي استهدفتها غارات النظام السوري.

وبذلك يبلغ عدد الضحايا الذين سقطوا في الغوطة الشرقية، في أعقاب الغارات الجوية التي قامت بها طائرات النظام السوري، منذ التاسع والعشرين من شهر ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي، أي في خلال 43 يوما، نحو 533 مدنيا، فضلا عن إصابة أكثر من ألفي شخص آخر.

ويأتي استهداف مناطق الغوطة الشرقية من قبل النظام السوري، على الرغم من كونها مدرجة ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر، التي تم التوصل إليها العام الماضي، في محادثات السلام السورية، في العاصمة الكزاخية أستانا، بضمانة الدول الثلاث التي تتضمن كلا من تركيا وروسيا وإيران.

ويعيش السوريون أوضاعا صعبة منذ اندلاع الأزمة في سوريا التي دخلت عامها الثامن، نتيجة الممارسات القمعية من قبل قوات النظام السوري، والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الشيعية المتحالفة معها، فضلا عن الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه روسيا للنظام السوري.