التخطي إلى المحتوى
وزير الخارجية العماني يزور الحرم القدسي دون التنسيق مع سلطات الإحتلال الإسرائيلي

قام يوسف بن علوي، وزير خارجية سلطنة عمان، اليوم الخميس، الخامس عشر من فبراير / شباط، بزيارة للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، الواقعة في مدينة القدس المحتلة، في زيارة نادرة لمؤول عربي رفيع المستوى، إلى مدينة القدس، والتي قام بها دون تنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تفاجأت بتلك الزيارة.

وكان كلا من الشيخ عزام الخطيب، مدير الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، والشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، وعبد الله صيام، نائب محافظ مدينة القدس، في استقبال وزير خارجية سلطنة عمان، لدى وصوله إلى الحرم القدسي في مدينة القدس.

ووصل وزير الخارجية العماني إلى مدينة القدس المحتلة، في أعقاب اللقاء الذي أجراه مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في مقر السلطة الفلسطينية، بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

ووصف مدير المقدسات الإسلامية في القدس، زيارة وزير الخارجية العماني إلى المدينة، بالتاريخية، معتبرا تلك الزيارة أنها تصب في دعم المسجد الأقصى وأهل القدس.

وقام وزير الخارجية العماني، بزيارة كلا من المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة.

بالمقابل، نقلت وكالة فرانس برس عن متحدثا باسم وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تكن على علم بزيارة وزير الخارجية العماني إلى الحرم القدسي، الذي يتطلب موافقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كون حائط البراق، الذي يعتبره اليهود بأنه حائط مقدس لهم ويطلقون عليه “حائط المبكى”.

يذكر أن سلطنة عمان لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وعقب انتهاء زيارته للمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، توجه وزير الخارجية العماني لزيارة الكنيسة القديمة، الواقعة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وقدم وزير الخارجية العماني هدية من البخور الذي تنتجه بلاده لكلا من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

وكان وزير الخارجية العماني قد صرح خلال تواجده في مدينة رام الله، أنه ينبغي تشجيع العرب لزيارة مدينة القدس، لمتابعة الأمر عن قرب، معتبرا أن من يشاهد القدس والفلسطينيين، ليس كمن يسمع عنهم.