التخطي إلى المحتوى
الحكومة الروسية تعبر عن قلقها إزاء التهديدات الأمريكية باستخدام القوة في سوريا

أعربت الحكومة الروسية اليوم الإثنين، السادس والعشرين، عن قلقها إزاء التهديدات التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام القوة ضد قوات نظام بشار الأسد.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية، تتناقض مع قرار مجلس الأمن المتعلق بإرساء هدنة فورية في سوريا.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أشار ريابكوف إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن حجج تمكنها من استخدام القوة من جديد في سوريا.

ونقلت قناة روسيا اليوم، تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، والتي أوضح خلالها، أنه على خلفية تصعيد الإدارة الأمريكية لخطابات معادية لروسيا وسوريا، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تطلق تهديدات مخالفة للقانون الدولي، باستخدام القوة في سوريا، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث عن حجج من أجل التدخل العسكري في سوريا.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي، أن هذا الأمر يتناقض القرار الذي أصدره مجلس الأمن حول سوريا، والذي يحمل رقم 2401.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر السبت الماضي بالإجماع، قرارا يطالب جميع الأطراف في سوريا بوقف إطلاق النار بشكل فوري لمدة 30 يوما، ومطالبة النظام السوري برفع الحصار المفروض على منطقة الغوطة الشرقية، وعدد من المناطق الأخرى التي يحاصرها النظام السوري.

وفي تحد واضح لقرار مجلس الأمن الدولي، فإن قوات نظام بشار الأسد قامت أمس الأحد، استهدفت مناطق بالغوطة الشرقية باستخدام الغازات السامة، حسبما نقلت الأناضول عن مصادر طبية بمستشفى دوما، بالغوطة الشرقية.

ويأتي قرار مجلس الأمن الدولي، عقب أسبوع من التصعيد العسكري وعمليات القصف والغارات التي قامت بها قوات النظام السوري، على الغوطة الشرقية المحاصرة.

يذكر أن قوات النظام السوري قامت منذ مطلع الأسبوع الماضي، بحملة إبادة جماعية بحق المدنيين المحاصرين داخل الغوطة الشرقية، مما أدى إلى سقوط نحو 535 مدنيا، بينهم 131 على الأقل من الأطفال، وفق آخر إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.