التخطي إلى المحتوى

قالت ريتنو مارسودي، وزير الخارجية في الحكومة الإندونيسية، اليوم الجمعة، الثامن من يونيو/ حزيران، أن بلادها تضع القضية الفلسطينية على رأس اولوياتها خلال فترة وجودها كعضو في مجلس الأمن الدولي.

وجاءت تصريحات وزيرة الخارجية الإندونيسية، خلال اللقاء الصحفي الذي عقدته اليوم في نيويورك، في أعقاب اختيار إندونيسيا من قبل منظمة الأمم المتحدة، كعضو في مجلس الأمن الدولي، خلال دورة مجلس الأمن المقبلة، والتي ستكون بين عامي 2019 و2020.

وأضافت وزيرة الخارجية الإندونيسية، أن بلادها ستشجع الدول الأخرى داخل مجلس الأمن من أجل العمل بفاعلية، في إطار المسؤوليات المكلفة بها، وذلك لتحقيق السلام العالمي، ومكافحة جرائم الإرهاب والتطرف.

وكان أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، قد اختاروا في وقت سابق اليوم الجمعة، خمس دول كي يشغلوا عضوية مجلس الأمن الدولي، كأعضاء غير دائمين، خلال دورة مجلس الأمن الدولي المنعقدة خلال عامي 2019 و2020.

يذكر أنه تم اختيار كلا من ألمانيا وبلجيكا وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان.

وأعلن وزير الخارجية السلوفاكي، ميروسلاف لاجاك والذي يشغل منصب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الحالية، عن فوز دولة ألمانيا كممثل عن مجموعة دول أوروبا الغربية، بإجمالي أصوات بلغت 184 صوتا.

كما فازت جمهورية الدومينيكان كممثل عن دول قارة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بإجمالي أصوات بلغت 184 صوتا.

فيما حصلت إندونيسيا على 144 صوتا، ليتم انتخابها ممثلا عن مجموعة الدول الأسيوية والمحيط الهادي.

كما حصلت دولة جنوب أفريقيا على 138 صوتا، ليتم اختيارها ممثلا عن الدول الأفريقية.

ومن المفترض أن تبدأ عضوية الدول الخمس التي تم اخيارها الجمعة، اعتبارًا من الأول من شهر يناير/ كانون الثاني لعام 2019، على أن تنتهي في 31 من شهر ديسمبر/ كانون الأول لعام 2020.