اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا عن فوز أردوغان بالأغلبية المطلقة من الأصوات الانتخابية

سمير عماد
اخبار عالمية
سمير عماد25 يونيو 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا عن فوز أردوغان بالأغلبية المطلقة من الأصوات الانتخابية

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات التركية، اليوم الإثنين، الخامس والعشرين من يونيو / حزيران، عن فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بفترة رئاسية جديدة، وذلك في أعقاب حصوله على نسبة أكثر من الخمسين بالمائة الضرورية من أصوات الناخبين، وبذلك يتمكن الرئيس التركي من التمتع بفترة رئاسية جديدة، لكنها بصلاحيات كبيرة، وفقا للدستور التركي الذي تم الاستفتاء عليه مؤخرا.

وفي تصريح مقتضب، قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، “حصل رجب طيب أردوغان على الغالبية المطلقة من الأصوات الصالحة”، دون أي يدلي بمزيد من الأرقام أو تفاصيل النتيجة.

وكانت الجماهير التركية قد خرجت مساء أمس الأحد، عقب الإعلان عن الأرقام شبه النهائية غير الرسمية، والتي أشارت إلى فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية المكون الرئيس لتحالف الشعب، في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة، للتعبير عن فرحتهم بهذه النتيجة.

ولوح أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية، بالأعلام التركية، للإعراب عن فرحتهم بفوز الرئيس التركي عقب حصوله على نسبة 52.5 بالمائة من أصوات الناخبين، وفوز تحالف الشعب المكون من حزبي العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، بنسبة 54 بالمائة من مقاعد البرلمان.

وعلى الرغم من اعتراضات المعارضة التركية على المؤشرات شبه النهائية غير الرسمية، والتي أعلنت عنها وكالة الأناضول للأنباء، واتهامهم لوسائل الإعلام التركية الحكومية بأنها تركت الحياد، وبالغت في نتائج المؤشرات الأولية، إلا أن حزب الشعب الجمهوري، ومرشحه الرئاسي محرم إينجه، أعلنوا قبولهم اليوم الإثنين بتلك النتائج، وأوضحوا أن تلك النتائج مطابقة لما للنتائج التي حصل عليها مندوبو الحزب داخل اللجان الانتخابية.

وفي حجيث النصر الذي ألقاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء أمس الأحد، أشار إلى أنه خادم للشعب التركي وليس سيده، مشيدا بنسبة التصويت القياسية التي قاربت التسعين بالمائة، واصفا إياها بأنها تعطي درس للديمقراطية لجميع دول العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *