التخطي إلى المحتوى
وزير الداخلية الألماني يعنزم تقديم استقالته لخلافه مع ميركل حول قضية الهجرة واللجوء

قالت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية، أن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، يعتزم تقديم استقالته من منصبه، على خلفية خلافاته مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، حيال قضيتي اللجوء والهجرة.

وبحسب وكالة الانباء الألمانية، فإن مصادر داخل الحزب الاجتماعي المسيحي، أفادت مساء أمس الأحد، أن رئيس الحزب هورست زيهوفر، والذي يشغل منصب وزير الداخلية في الحكومة الألمانية، يعتزم تقديم استقالته من منصبه كوزير للداخلية ورئيس للحزب الاجتماعي المسيحي، إثر خلافاته مع المستشارة الألمانية، حول قضية الهجرة واللجوء.

وأضافت المصادر وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، أن زيهوفر عقد اجتماعا مع قادة الحزب الاجتماعي المسيحي، أمس الأحد، في ميونخ، لإبلاغهم بعزمه تقديم استقالته.

ولم تتطرق تلك المصادر إلى مستقبل الحزب الاجتماعي المسيحي، في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، عقب استقالة وزير الداخلية الألماني ورئيس الحزب.

بدورها قالت صحيفة بيلد الألمانية، نقلا عن مصادر ألمانية، أن زيهوفر غادر غرفة الاجتماعات التي جمعته مع قيادات الحزب الاجتماعي المسيحي، في تمام الساعة الحادية عشر مساء، بالتوقيت الألماني.

ونشب الخلاف بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزير داخليتها، على خلفية أزمة اللجوء والهجرة، إذا يصر وزير الداخلية الألماني على إعادة اللاجئين الذين تم تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى، قصرا إلى تلك الدولة، في حين ترى المستشارة الألمانية أنه يجب حل تلك القضية على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، وليس عبر قرارت فردية.

تجدر الإشارة إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي، قد توصلوا في ختام القمة الأوروبية التي استضافتها بروكسيل، الجمعة الماضية، إلى اتفاق حيال قضية الهجرة واللجوء، وفق ما أعلنه رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك.

وتتضمن اتفاق دول الاتحاد الأوروبي، على استقبال اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من قوارب الموت في البحر، داخل مراكز خاصة بدول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وتأسيس مراكز لاستقبال طلبات اللجوء، خارج دول الاتحاد الأوروبي.