التخطي إلى المحتوى
أسبرين Aspirin اثاره الجانبية واستخداماته
أسبرين Aspirin اثاره الجانبية واستخداماته

الأسبرين Aspirin هو دواء مضاد غير ستيرويدي للالتهاب ويرجع تاريخ تصنيعه إلى أكثر من 80 سنة حيث انتشر في العالم لعلاج وتسكين كل أنواع الآلام حيث أصبح دواء من أكثر الادوية من ناحية الإنتاج والبيع على مستوى العالم منذ أكثر من قرن وسوف يتم ذكر كافة التفاصيل والمعلومات عنه في هذا المقال.

دواء الأسبرين
دواء الأسبرين

»اقرأ للمزيد: تابوسين Tabocine لعلاج الالتهابات البكتيرية

دواء الأسبرين

  • دواء يعد من أكثر الأدوية انتشارًا على مستوى العالم حيث يخفف من الآلام وتسكين الأوجاع ويستعمل كخافض للحرارة ومضاد للالتهابات.
  • دواء يعالج بعض الجلطات التي تنتج عنها النوبات القلبية كما أنه يساعد على تخفيف آلام الدورة الشهرية والصداع وأيضًا آلام العضلات والمفاصل.

استخراج الأسبرين

  • تم اكتشافه في عام 400 قبل الميلاد على يد عالم يوناني يسمى أبقراط حيث أكتشف أن مضغ أوراق أشجار الصفصاف التي تحتوي على حامض الصفصافيك وهو مركب فعال يخفف من الإحساس بالألم حيث قام بتجربته على نفسه من خلال مضغه.
  • وقد حس بتحسن بعد تناوله وقد قام بتسجيل هذا الإكتشاف بكتبه الطبية ومنذ ذلك الحين قام الكثير من العلماء باستكمال هذا الإكتشاف من أجل التعديل على هذا التركيب الكيميائي مثل إضافة الصوديوم إلى الحمض وذلك من أجل التخفيف من آثاره الجانبية على جدار المعدة حيث أن تناوله قد يحدث آلام في المعدة ويسبب نزيف في جدار المعدة وقرحة في المعدة.
  • في عام 1897 قام العالم فيليكس وهو ألماني الجنسية قام بإنتاج حبة استخرجها من أوراق أشجار الصفصاف ومن ثم عدل على صيغتها وبعد ذلك أصبح الصفصافيك هو الدواء المعروف باسم أسبرين، فهو ينتج في السنة حوالي 80 طنًا ويتناول للوقاية من مشاكل تخثر الدم وسرطان القولون أيضًا.

»اقرأ أيضًا: فيتاترون Vitatron مكمل غذائي للجسم

جرعات الأسبرين

  • يتميز بكونه علاج لمضادات الالتهابات ويسكن الآلام الناتجة عن الصداع ويمنع تجلط الدم كما أنه يحمي القلب من النوبات والموت المفاجئ مثل الشرايين والذبحات الصدرية ومرض الذئبة الحمراء أيضًا.
  • لا يجب تناوله إلا بعد الرجوع إلى الطبيب وتختلف الجرعات الموصي بها من قبل الطبيب مختلفة من شخص لآخر ففي حالة تسكين الوجع وخفض الحرارة وعلاج الالتهابات تكون الجرعات عالية وهما حبتان من ثلاث إلى أربع مرات يوميًا عند اللزوم.
  • يتم تناوله في حالة علاج وقائي من تجلطات الدم والنوبات القلبية والجلطات الدماغية تكون الجرعات قليلة ويومية، ويلزم باستشارة الطبيب لأن عند الإفراط في تناوله له تأثير جانبي على جدار المعدة أو يؤدي إلى نزيف في المخ أو نزيف دموي.
  • يجب مراعاة أخذه مع بعض المرضى مثل مرضي الكلي، والكبد، والربو أو من لديهم حساسية تجاه الصفصاف، بالإضافة أن تناول جرعات عالية قد تسبب طنين في الأذن أو فقدان السمع.

استخدام الأسبرين للأطفال

  • لا ينصح بتناول هذا الدواء لدى الأطفال لعلاج الحمى وتسكين الألم دون 16 عامًا لأنه يسبب احتمالية الإصابة بمتلازمة راي وهو مرض نادر يستهدف الكبد والدماغ، حيث من الممكن استبداله بأكثر من نوع أدوية مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين ولكن عند الاستخدام للأطفال يكون بإرشاد الطبيب.

استخدام الأسبرين في الحمل والرضاعة

  • لا ينصح بتناوله أثناء الحمل لأنه غير آمن، وبالرغم من ذلك إلا أنه أثبت فاعليته في السيطرة على حالات تسمم الحمل وفي حالة ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل مع إفراز البروتينات في البول كما أنه يفرز في حليب الأم لذلك لا يجب تناوله أثناء فترة الرضاعة.

الآثار الجانبية للأسبرين

  • يؤثر في الجهاز الهضمي حيث يسبب آلام المعدة والغثيان، يسبب سيولة في الدم لذا يجب منعة قبل أسبوع من قيام أي جراحة.