التخطي إلى المحتوى
فرط التحسس وأنواع الأمراض الناتجة عنه
فرط التحسس وأنواع الأمراض الناتجة عنه

فرط التحسس هو عبارة عن مجموعة من ردود الأفعال لجهاز المناعة ينتج عن ذلك بعض من الظواهر غير المستحبة تتضمن بعض من الأضرار في الأنسجة والأمراض الكثيرة، كما أن من تلك الظواهر ظاهرة فرط التحسس وهي ناتجة عن نشاط جهاز المناعة الذي يحمى جسم الإنسان من الأجسام الضارة الخارجية وخاصة الملوثات.

كما أن من أسباب ظاهرة فرط التحسس هي عدم التمييز بين جهاز المناعة وبين الأجسام الغريبة الأخرى، وأن هذا التمييز يضمن أداء وظيفي سليم، كما أن الجهاز المناعي لا يقوم بمهاجمة نفسه وينتج عن هذا أعراض متعددة تسمي بأمراض المناعة الذاتية.

فرط التحسس وأنواع الأمراض الناتجة عنه
فرط التحسس وأنواع الأمراض الناتجة عنه

أنواع الأمراض الناتجة عن فرط التحسس

مرض فرط التحسس ينتج بسبب رد فعل مناعي ضد العوامل الخارجية كما هو الحال مع أمراض الحساسية المفرطة المختلفة كما أنهما المحددان لفرط التحسس من حيث نوعية الاستجابة المناعية والتي تضر بالأنسجة ومن أمثلته:

مرض فرط التحسس الفوري: هو المسبب لأمراض الحساسية مثل التهاب الجيوب الأنفية أو حدوث الربو الذي يسبب رد فعل متحسس في أجهزة جسم الإنسان وتعبر أيضا عن ظهور أجسام مضادة من أنسجة الجسم للخلايا التي تتعرض للعالم الخارجي مثل الأدوية والبذور الخاصة بالزهور وغيرها.

  1. ويسبب ذلك تفعيل الخلايا البدينة وأيضًا إفراز بعض من الوسائط الكيميائية المختلفة التي تظهر بعض من الظواهر المرضية المتنوعة للحساسية وتسمى هذه الظاهرة على أنها نوع من فرط التحسس.
  2. ظهور أجسام مضادة تدمر الأنسجة من خلال تنشيط الخلايا الالتهابية وذلك عن طريق إخلال النظام لعمل الخلايا مثل الأجسام المضادة ضد المركبات بغشاء كرات الدم الحمراء وممكن أن تسبب تحللها من خلال تنشيط الخلايا أو الأنظمة الإنزيمية المرتبطة بجهاز المناعة وتصنف على أنها من ظواهر فرط التحسس.
  3. وجود أجسام مضادة أخرى وتكون قابلة للذوبان كما أنها تسير مع مجرى الدم وتترسب في الأنسجة المختلفة بجدار الأوعية الدموية ويكون ذلك الترسب رد فعل للالتهابات التي تسبب تضرر الأنسجة مثل التهاب الأوعية الدموية أو التهاب الكلى، كما أن الأمراض التي تحدث بسبب المجموعة المناعية السابقة يتم تصنيفها على أنها من أنواع فرط التحسس.
  4. حدوث ضرر في الأنسجة التي تنتج عن تنشيط الخلايا والتي هي غير أجسام مضادة وتكون معروفة على أنها فرط تحسس الآجل وهو يعتبر نوع أخر من الأنواع الخاصة بفرط التحسس.

وفي مثل هذه الحالات تقوم الخلايا الليمفاوية بالرد عن طريق إفراز بعض من الوسائط الكيميائية المختلفة بحيث تسبب حدوث ضرر في الأنسجة، كما يظهر أثار التحسس وذلك بعد مرور عدد من الساعات أو بعد عدة أيام قليلة حسب الحالة ومن ثم وبعد التعرض لذلك وبخلاف الوضع في فرط التحسس من النوع الأول فتكون قمة الوصول إلى فرط التحسس خلال بضع دقائق.

بعض من الأمثلة على فرط التحسس مثل حساسية الجلد وذلك عقب اللمس

ويتميز ذلك بحدوث رد فعل نتج عنه التهاب الجلد بعد ملامسة مادة خارجية مثل المعدن أو المواد التجميلية وغيرها أو حدوث حكة الجلد كرد فعلي طبيعي وذلك بعد حقن الجلد بمصل بالنسبة لجهاز المناعة مثل اختبار تشخيص مرض السل.

كما يتم تشخيص حالات فرط التحسس عن طريق متخصصين في الحساسية ويشمل الفحص للمريض التاريخ المرضى السابق بشكل دقيق ويتم عمل إجراء فحوصات للجلد وأيضًا فحوصات الدم وذلك لمعرفة نسبة الإيزونفيلات ومستوى الأجسام المضادة.