التخطي إلى المحتوى
قيلة مثانية وأعراضها وطرق علاجها
قيلة مثانية

قيلة مثانية Cystocele عبارة عن ضعف يرى بالعين على الجدار الظاهري للمهبل، وهو ضعف في عضلات المثانة، ويحدث تدلي أمامي، فعندما يحدث ضعف في الأنسجة الموجودة بين مثانة المرأة وجدار المهبل، يتمدد الجدار المهبلي ويسمح للمثانة بالتدلي إلى فتحة المهبل، أيضا شد عضلات الحوض تتسبب في القيلة المثانية، وتظهر القيلة المثانية عند الإمساك المزمن، وعند الولادة الطبيعية، وعند حمل أشياء ثقيلة الوزن.

أعراض قيلة مثانية

الشعور بالقلق وعدم الراحة عند المرأة، الإحساس بهبوط شديد والتبول بكثرة والإحساس بنزول كتل من المهبل، كما يوجد شعور بوجود ضغط في الأسفل، حدوث اضطرابات في عملية الإفراغ، ووجود تلوث في ممرات التبول.

يتم تشخيص مرض القيلة المثانية بمجرد النظر على الجدار الأمامي لمنطقة المهبل، وهذا المرض يتسبب في وجود قيلة في الرحم والجدار الخلفي للمهبل.

ويتم فحص الحوض: وذلك يتم عن طريق الفحص في حالة الوقوف أو الاستلقاء، وفي خلال الفحص يطلب الطبيب القيام بالدفع أو الطلق ليلاحظ درجة هبوط العضو، ويفحص قوة عضلات الحوض بطلب الطبيب قبض العضلات كأن يعمل على وقف البول الخارج.

يطلب الطلب ملء استبيان يعرف الطبيب من خلاله درجة هبوط المثانة، ومن خلال هذا الاستبيان يقرر الطبيب العلاج المناسب.

يقوم الطبيب بعدة اختبارات للبول والمثانة، ويتم فحص البول ليعرف ما إذا كان في المثانة التهابات أم لا، ويفحص المثانة ليعرف هل المثانة أفرغت بالكامل أم لا.

علاج قيلة مثانية

تعالج القيلة المثانية على حسب الحالة المرضية الموجودة وخطورة المرض له ثلاث درجات:

  • الدرجة الأولى: لا تحتاج إلى عملية جراحية في أغلب الأحيان، بل تعالج عن طريق الراحة وعدم حمل الأشياء الثقيلة، فتكون القيلة المثانية عبارة عن نزول المثانة بمسافة قصيرة ضمن المهبل.
  • الدرجة الثانية: تأتي بعد الدرجة الأولى في الخطورة، وتتم معالجتها ببعض التمارين الرياضية، فتكون القيلة المثانية عبارة عن تغوص المثانة ضمن المهبل حتى تكاد أن تصل إلى فتحة المهبل.
  • الدرجة الثالثة: تعتبر أخطر مرحلة وتحتاج في معالجتها إلى عملية جراحية، وفي هذه الدرجة تبرز المثانة تماما من فتحة المهبل.

جراحة قيلة مثانية

جراحة القيلة المثانية تكون آمنة جدا، وتكون من خلال المهبل فتجرى العملية عن طريق فتح الجدار الأمامي للمهبل ووضع لفافة بين المهبل والمثانة بوضع بعض الخيوط في أماكن معينة ويستعين الجراح بخريطة صناعية.

عوامل خطيرة على القيلة المثانية

  1. استئصال الرحم يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بالقيلة المثانية.
  2. زيادة الوزن: يعرض المرأة بنسبة كبيرة للإصابة بالتدلي الأمامي.
  3. الولادة الطبيعية: تكرر الولادة المهلبية يؤدي إلى التعرض لمرض القيلة المثانية.
  4. العامل الوراثي.
  5. تقدم السن: عندما تنقطع الدورة الشهرية فتقل نسبة الإستروجين الذي يعمل على تقوية قاع الحوض وبالتالي تزداد نسبة الإصابة بالقيلة المثانية في النساء كبار السن.

الوقاية من قيلة مثانية

للحفاظ من خطر الإصابة بمرض القيلة المثانية، اتبع هذه التعليمات الآتية:

  • الحفاظ على الوزن المثالي وإتباع نظام غذائي يحافظ على الوزن من الزيادة.
  • الوقاية من مرض السعال الحاد، ومعالجة التهاب الشعب الهوائية.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة، وعند حمل الأثقال يجب حملها بطريقة صحيحة ويكون باستخدام الساقين بدلا من الخصر والظهر.
  • الوقاية من الإمساك المستمر.
  • ممارسة تمارين كيجل باستمرار تساعد في تقوية عضلات الحوض.

تمرين كيجل يتم من خلال أربع خطوات

  1. شدي عضلات الحوض بقوة وهي العضلات التي تمنع التبول.
  2. الاستمرار في شد هذه العضلات لمدة خمس ثوان، ثم اتركيها لمدة خمس ثوان.
  3. ثم البدء بقبض أو شد العضلات لـ 10 ثوان.