كبسولات اسوتيك Asutec لعلاج إرتفاع ضغط الدم

nehad ahmed
2019-04-06T07:03:18+03:00
دليل الادوية
nehad ahmed6 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 4 سنوات
كبسولات اسوتيك Asutec لعلاج إرتفاع ضغط الدم

كبسولات اسوتيك Asutec لعلاج أرتفاع ضغط الدم، والتخفيف من أعراضه التي تتسبب في الكثير من الآثار السلبية الخطيرة والتي تشكل خطر على صحة الإنسان، بالإضافة إلى أنه يستخدم كمساعد في علاج إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

كبسولات اسوتيك Asutec لعلاج إرتفاع ضغط الدم
كبسولات اسوتيك Asutec لعلاج إرتفاع ضغط الدم

دواعي استعمال اسوتيك

  • علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • خفض نسبة الكولسترول في الدم.
  • ضبط مستوى الدهون في الجسم.
  • ضبط معدل الدهون في العمود الفقري.
  • علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية.
  • تخفيف أعراض إنقطاع الطمث.
  • المحافظة على صحة العظام.

موانع إستخدام اسوتيك

  • لا يجب إستخدام كبسولات اسوتيك في حالة الحمل والرضاعة إلا بعد الذهاب إلى الطبيب المعالج.
  • يمنع إستخدامه في حالة وجود حساسية من إحدى مركبات الدواء.

الأثار الجانبية لاسوتيك

  • تقلصات في المعدة.
  • حدوث إسهال.
  • ألم في منطقة البطن.

الجرعة المناسبة من اسوتيك

  • الجرعة المناسبة بمقدار 300 ملليجرام يؤخذ مرتين خلال اليوم الواحد.
  • يجب على المريض إتباع تعليمات الطبيب فيما يخص الجرعات وعددها وميعادها، والحرص على عدم نسيان الجرعة وفي حالة النسيان يتم أخذها فوراً.
  • لا يتوقف عن أخذ الدواء إلا بعد إخبار الطبيب بذلك.

كيفية حفظ اسوتيك

  • حفظ الدواء في مكان بعيد عن متناول الأطفال.
  • وضع الدواء في مكان بعيد عن أشعة الشمس والحرارة والرطوبة.
  • ألا تتعدى حرارة المكان الذي يحفظ فيه الدواء ال 30 درجة مئوية.

الأثار السلبية الناتجة عن إرتفاع ضغط الدم

تتمثل خطورة الضغط المرتفع في أنه يتسبب في ضرر الكثير من أعضاء الجسم دون أي أعراض يمكن أن يشعر بها الإنسان، فقد ثبت حسب الإحصائيات أن ثلثـي من يعانون بإرتفاع الضغط المزمن بدون علاج قد توفوا بسبب السكتة الدماغية لذلك فالأمر في غاية الخطورة ويجب الإنتباه جيداً لإرتفاع الضغط ومتابعته وأخذ العلاج اللازم بإنتظام ومن المخاطر المترتبة على إرتفاع ضغط الدم هي:

  • إلحاق الضرر بالقلب؛ حيث أن القلب هو المسئول عن ضخ الدم وتوصيله إلى الجسم كله ومن الطبيعي أن إرتفاع ضغط الدم يترك أثر سيء على القلب وإلحاقه بالضرر ومن الأمراض التي يمكن أن تصيب القلب نتيجة لإرتفاع ضغط الدم الفشل القلبي، تضخم البطين الأيسر، الشريان التاجي.
  • مشاكل وتلف في المخ ولأن المخ يحتاج إلى كميات معينة من الدم للعمل بشكل سليم، والإحتفاظ بصحته فإن إرتفاع ضغط الدم يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل الإصابة بالخرف الوعائي والذي يحدث نتيجة إصابة الشرايين التي تقوم بتوصيل الدم للمخ بالضيق والإنسداد، تعرض الإنسان للسكتة الدماغية الصغرى أو (النوبة الإقفارية العابرة) والتي تحدث بسبب حدوث تجلط في الدم وتصلب للشرايين وهي مؤشر خطير لحدوث سكتة دماغية فعلية.
  • التعرض لتلف في الشرايين حيث أنه مع ضغط الدم المرتفع تصاب بطانة الشريان الداخلية بالتلف وتصبح أضيق وتقل في المرونة مما يؤثر بالسلب على كمية الدم التي تصل إلى الجسم.
  • الإصابة بما يسمى بأم الدم وهو عبارة عن نتوء يتكون بسبب الضغط المرتفع للدم ومروره من خلال شريان ضعيف ويتسبب في حدوث إنفصال في جدار الشريان ويتكون النتوء (أم الدم) ومع الضغط المرتفع يمكن أن ينفجر هذا النتوء ويتسبب في حدوث نزيف يسبب الوفاة،  وغالباً ما يحدث ذلك في الشريان الأورطي.
  • إلحاق الضرر بالكلى والإصابة بالفشل الكلوي.
  • حدوث مشاكل في العينين مثل تلف الأعصاب، وإعتلال الشبكية.

لذلك يجب عدم الإهمال في التعامل مع ضغط الدم المرتفع، والحرص في أخذ الجرعات المناسبة من كبسولات اسوتيك، مع مراعاة تغير أسلوب الحياة قدر الإمكان.

رابط مختصر