التخطي إلى المحتوى
60 ألف محتجا يخرجون إلى شوارع الحسيمة حاملين الورود والشموع

شهدت شوارع مدينة الحسيمة في شمال المغرب ، مسيرة بالورود والشموع في إستمرار المظاهرات التي أعقبت مقتل محسن فكري بائع السمك ، والذي لقي مصرعه في شاحنة نفايات بالمدينة.

وكان فكري قد قتل بعد أن حاول إنقاذ بضاعته المصادرة من طرف الشرطة مع أواخر الشهر الفارط ، بزعم مخالفتها للقوانين.

وخرج نحو 60 ألف محتجا في مسيرة إنطلاقا من الساحة الكبرى في وسط الحسيمة ، حاملين ورودا وشموعا معبرين عن تضامنهم مع الفقيد ورفضهم للظلم المسلط حسب ما أفادت به وكالة الأناضول الإخبارية.

وهدد المحتجون بالإضطرار إلى أسلوب ضغط جديد وهو العصيان المدني ، في صورة عدم إستجابة السلطات إلى مطالبهم مرددين شعارات سياسية ضد الدولة العميقة “المخزن”.

وواصلت المسيرة الإحتجاجية طريقها نحو المحكمة الابتدائية ومقر الأمن الإقليمي ، الذي عرف الحادثة الشنيعة ليتم وضع الورود ويعود الجميع إلى الساحة الكبرى من حيث إنطلق الحشد.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول ، قال عدنان الراشدي عضو اللجنة الشعبية المؤقتة لتنظيم الإحتجاجات في المدينة أن الحراك شعبي بإمتياز ولا يتعلق بأي جهة مدنية أو سياسية وهو ما ساهم في إنجاح هذه التحركات بشكل كبير.

وأردف الراشد قائلا ، أن بعض النتائج قد بدأت بالظهور بالفعل جراء هذا الحراك ، حيث تم ملاحظة إهتمام حكومي بميناء الصيد البحري وتحسن بعض الخدمات الصحية في مشفى المدينة.