التخطي إلى المحتوى
الغوطة الشرقية وبلدات ريف حمص الشمال تعاني الحصار

مع إستمرار القوات النظامية السوري في محاصرة الغوطة الشرقية ، يعيش سكان المنطقة وضعا صعبا للغاية وذلك ما دفعهم للجوء للواسئل التقليدية من أجل التدفئة متمثلة في إحراق كل ما يجدون من ملابس قديمة وأثاث محطمة وكذلك القمامة خصوصا في ظل ندرة وجود الحطب.

وتمكنت القوات السورية من إحكام السيطرة والحصار على ريف دمشق الشمالي من خلال إغلال آخر الممرات التي تربط المنطقة بريف حماه الجنوبي وهو الممر الذي كان يعد حيويا نظرا لإستغلال السكان له من أجل إدخال ما يحتاجون من مواد أساسية.

وفي العديد من البلدات في ريف حمص الشمالي ، أطلق ناشطون صيحات إستغاثة وتحذير من إقتراب حدوث كارثة إنسانية خصوصا في ظل شح تواجد الخبز والمواد الغذائية.

وجدير بالذكر ، فإن نحو 400 ألف سوري يعيشون أوضاعا صعبة بسبب الحصار المفروض عليهم من القوات النظامية السورية من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى في إحصاء صادر من الأمم المتحدة بالإضافة إلى لجوء ونزوح نحو 11 مليون شخصا.