التخطي إلى المحتوى
زيادة نسبة قتلى الأطباء والطواقم الطبية في الصين جراء الإعتداءات

بدأت السلطات الصينية بإرسال قوات مسلحة من أجل حماية المستشفيات ، وسط إرتفاع نسبة الإعتداءات على الأطباء والطواقم الصحية ، من طرف المرضى وذويهم خلال الفترة الأخيرة ، وقد كانت رقعة الإحتجاجات قد عرفت إتساعا مؤخرا ، داخل اوساط الصينيين.

وقامت إدارات حكومية بتكليف مجموعة من ضباط الأمن الداخلي والشرطة يوم 10 يوليو تموز الجاري ، بحماية المؤسسات الطبية ، كما منحت الضوء الأخضر لحمل أسلحتهم داخل المستشفيات ، وإستخدامها في صورة حدوث أي هجمات.

وقد قامت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة الصينية بإصدار بيان في وقت سابق ، شجعت فيه إدارة الأمن العام على بعث قوات أمنية من أجل حماية المؤسسات الطبية.

وقامت اللجنة بمطالبة الأمنيين ، بإتخاذ الإجراءات الحينية في صورة حدوث أي تهجم على العاملين في القطاع الطبي ، حتى لو إستلزم ذلك إستخدام السلاح.

وحسب أرقام قامت الشرطة الصينية بالكشف عنها قبل أسبوعين ، فإن عدد الأطباء الذين لقوا حتفهم خلال العام الجاري بسبب الإعتداءات تجاوز الأربعين ، فيما تم إلقاء القبض على ألف و500 شخص من أصل ثلاثة آلاف و900 /  إعتدوا جسديا على أطباء أو عاملين في مرافق صحية.

كما أجرت جمعية الطبيب في العاصمة بكين بداية الشهر الجاري ، مسحا أظهر زيادة ملحوظة في نسب الحوادث الأمنية التي عرفتها المستشفيات في الصين هذا العام الجاري.