التخطي إلى المحتوى
رئيس الوزراء التركي يبدي عدم تفهمه لانزعاج البعض من جهود بلاده الرامية لاستقرار سوريا والعراق

قال بن علي يلدرم، رئيس الحكومة التركية، اليوم الثلاثاء، السابع والعشرين من فبراير / شباط، أن الجانبين التركي والروسي، يبذلان جهودا مشتركة من أجل إنهاء حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها كلا من سوريا والعراق.

جاءت تصريحات رئيس الحكومة التركية، خلال الكلمة التي ألقاها أثناء افتتاح معرض للصور بمقر مبنى البرلمان التركي، بالعاصمة أنقرة، لتخليد الذكرى السادسة والعشرين لمجزرة خوجالي.

وأوضح رئيس الحكومة التركية في كلمته، أن الجانبين الروسي والتركي يبذلان مساعي مشتركة لإنهاء حالة الاستقرار التي تعاني منها كلا من سوريا والعراق، مشيرا إلى إمكانية إشراك كلا من جورجيا وأذربيجان وإيران، في تلك المساعي.

وأضاف رئيس الحكومة التركية، أن تلك الجهود سببت انزعاجا للبعض، لافتا إلى أن تلك الجهات التي أبدت انزاعجها من الجهود التركية الروسية، تبعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة.

وأشار يلدرم أن تركيا تجد صعوبة في تفهم كل هذا الاهتمام والانزعاج من تلك الجهات.

وفيما يتعلق بمعرض الصور الذي افتتحه رئيس الوزراء التركي، قال يلدرم أن معرض الصور هذا يبرز بوضوح أكثر المجازر دموية ووحشية في تاريخ العالم الحديث، داعيا المجتمع الدولي للتخلي عن المماطلة والتسويف في إيجاد حل لقضية “قره باغ”، والتزام الحياد والابتعاد عن ازدواجية المعايير تجاه قضايا المنطقة.

تجدر الإشارة أن مجزرة خوجالي، قامت بها فرقة تابعة للجيش الأرميني في السادس والعشرين من فبراير / شباط، لعام 1992، في قره باغ، التي كانت خاضعة للاحتلال الأرميني في ذلك الوقت.

وأدت تلم المجزرة التي قام بها الجيش الأرميني إلى مقتل 613 مسلما أذريا، بينهم 106 من النساء، فضلا عن 83 طفلا، بجانب نحو 70 مسنا، بينما أصيب خلال تلك المجزرة نحو 487 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة، كما تم أسر 1275 شخصا، بالإضافة إلى فقد 150 آخرين.