التخطي إلى المحتوى
الصليب الأحمر الدولي تكشف عن وصول الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية إلى حالة حرجة

كشفت لجنة الصليب الأحمر الدولي اليوم الإثنين، الثامن عشر من ديسمبر / كانون أول الجاري، عن وصول الأوضاع الإنسانية فالغوطة الشرقية بالعاصمة السورية دمشق، والتي تحاصرها قوات نظام بشار الأسد، إلى حالة حرجة جدا.

وأصدرت لجنة الصليب الأحمر الدولي بيانا، أعربت خلاله عن قلقها من ارتفاع حدة الاشتباكات في ريف دمشق، ومقتل الكثير من الضحايا.

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن عددا كبيرا من المدنيين قتلوا في الغوطة الشرقية، منذ الرابع عشر من شهر نوفمبر، تشرين الثاني الماضي، موضحة أن المدنيين هم أكثر المتأثرين من تلك الاشتباكات.

وشددت لجنة الصليب الأحمر على ضرورة حماية المناطق التي يقطن بها المدنيين من تلك الاشتباكات، وفقل لما تنص عليه القوانين الدولية.

وأوضحت لجنة الصليب الأحمر أن مئات الجرحى والمرضى محرومون من الرعاية الطبية الأساسية، وفقا لما وثقته شهادات العاملين في المجال الطبي، في وقت يتسم ببرودة الطقس الأمر الذي يهدد بتفاقم الوضع.

وصرح المدير الإقليمي باللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى، أن الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية بلغت حدا حرجا.، مشيرا إلى أن المدنيين عالقين في الغوطة الشرقية، دون الحصول على مساعدات، وشح كميات الأغذية التي بحوزتهم.

ولفت المدير الإقليمي بلجنة الصليب الأحمر، أن أسعار الغذاء في الغوطة الشرقية وصلت إلى أرقام فلكية، وأن بعض العائلات المحاصرة تأكل وجبة واحدة في اليوم.

وتعد منطقة الغوطة الشرقية إحدى مناطق خفض التوتر، المنبثقة عن محادثات السلام السورية في أستانا، لكنها تخضع لحصار قاس من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها منذ عام 2012، حيث يقطن فيها نحو 400 ألف شخص في ظروف قاسية.

وتعاني الغوطة الشرقية منذ نحو 8 أشهر من عدم وصول المساعدات الطبية والأدوية والمواد الغذائية، نتيجة الحصار المفروض عليها.