التخطي إلى المحتوى
حركة فتح الفلسطينية ترفض التهديدات والوعيد الأمريكي للدول الأعضاء بالأمم المتحدة

أعلنت حركة فتح الفلسطينية عن رفضها للابتزازات والتهديدات التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية، بقطع المعونات الأمريكية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار التركي اليمني، المتعلق بإدانة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس، خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستعقد في وقت باكر من صباح اليوم الخميس.

وأصدر الناطق باسم حركة فتح، أسامة القواسمي بيانا، وصف فيه التهديدات والابتزازات الأمريكية بالتعدي السافر على سيادة الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح، أن الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هي دول ذات سيادة، وهي دول تنحاز أغلبيتها للمبادئ والقيم والقانون الدولي التي أنشأت من أجلها منظمة الأمم المتحدة.

وعبر القواسمي عن أمله في رفض دول العالم للتهديدات والابتزازات الأمريكية، وبقائها منحازة للقيم والمبادئ، ورفض الوعيد الأمريكي الإسرائيلي اللذان يعملان على إلغاء القوانين والمؤسسات الدولية واستبدالهما بقوانين وشرعية الغابة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي قد أطلق تهديدات من داخل البيت الأبيض، يتوعد فيها الدول التي تأخذ المساعدات والمعونات الأمريكية، حال تصويتها ضد القرارات الأمريكية داخل مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستراقب تصويت هذه الدول، ومن ثم ستقطع المعونات الأمريكية حال التصويت ضد القرار الأمريكي.

وتابع الرئيس الأمريكي أن هذا الأمر سيوفر الكثير من أموال الولايات المتحدة.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، التي نقلت تصريحات الأمريكي، فإن ترامب أشار إلى أن الأمريكيين سئموا من استغلال موارد الولايات المتحدة الأمريكية (في إشارة إلى المساعدات التي تقدمها واشنطن لعدد من الدول)، مضيفا إلى أنه لن يتم استغلال الولايات المتحدة بعد ذلك.

وفي السياق ذاته، كشف عدد من البعثات الدبلوماسية في الأمم المتحدة، عن تلقيهم رسائل خطية من مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة، تحذرهم فيها من مغبة التصويت لصالح مشروع القرار التركي اليمني حول القدس.

وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، للأناضول، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس، موضحة أن الرئيس الأمريكي سيتعامل مع هذه الجلسة كأمر شخصي، وأنهم سينقلون أسماء الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار التركي اليمني إلى ترامب.