ميليشيات أفغانية موالية للنظام السوري تسيطر على بلدة سنجار السورية في محافظة إدلب

سمير عماد
2018-01-08T16:14:32+03:00
اخبار عربية
سمير عماد8 يناير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
ميليشيات أفغانية موالية للنظام السوري تسيطر على بلدة سنجار السورية في محافظة إدلب

تمكنت ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران أمس الأحد من السيطرة على بلدة سنجار السورية التابعة لمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، عقب مواجهات عنيفة مع مسلحي فصائل المعارضة السورية المسلحة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مراسلها أن الميليشيات الشيعية الموالية لنظام بشار الأسد والمدعومة من قبل إيران، تشن هجوما بريا عنيفا من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية لمحافظة إدلب.

وتوفر الطائرات الحربية الروسية الغطاء الجوي لمقاتلي الميليشيات الشيعية الموالية لبشار الأسد.

وتمكنت الميليشيات الموالية لنظام الأسد، والمكونة من عناصر أفغانية، من السيطرة على بلدة سنجار، والتي كانت خاضعة لهيئة تحرير الشام، وفصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة، عقب معارك عنيفة.

وتبعد بلدة سنجار عن مركز محافظة إدلب نحو خمسين كيلو متر، حيث يعيش نحو مائة ألف نسمة في بلدة سنجار والقرى المحيطة بها.

وكانت موجات نزوح لأهالي بلدة سنجار قد بدأت خلال الأسابيع الأخيرة، إلى مناطق أخرى أكثر أمنا، حيث لا تزال تلك الموجات مستمرة حتى أمس الأحد.

وكانت قوات نظام بشار الأسد المدعومة من ميليشيات شيعية موالية لها، وبغطاء جوي من مقاتلات القوات الروسية، قد تمكنت الجمعة الماضية من التقدم في عدد من المناطق جنوبي محافظة إدلب وشمال شرقي محافظة حماة، ضمن الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري منذ أواخر شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي، على مواقع المعارضة.

وتعتبر محافظة إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي، إحدى مناطق خفض التوتر، والتي تم التوصل إليها خلال محادثات السلام السورية في العاصمة الكزاخية أستانا، بضمانة تركية روسية إيرانية.

وتعيش سوريا أوضاعا بالغة الصعوبة منذ نحو سبعة أعوان، نتيجة المظاهرات السلمية التي خرج فيها الشعب السوري للمطالبة برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتي قوبلت بمواجهة عنيفة من قبل قوات النظام السوري، مما أدى إلى تحول المعارضة السورية لحمل السلاح لمواجهة قوات النظام السوري والميليشيات الشيعية الإيرانية واللبنانية والعراقية الموالية له.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *