التخطي إلى المحتوى
بدء تحقيقات أممية في استخدام النظام السوري لغاز الكلور في قصف الغوطة وسراقب

أعلنت لجنة التحقيق الأممية المستقلة حول سوريا، اليوم الثلاثاء السادس من فبراير / شباط الجاري، أنها بدأت عمليات التحقيق حول الأنباء المتواترة عن استخدام النظام السوري لغاز الكلور، خلال عمليات القصف التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام السوري، ومحافظة إدلب شمالي سوريا.

وأعرب رئيس لجنة التحقيق التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، باولو سيرجيو بينهيرو، خلال البيان المكتوب الصادر عنه، عن قلقه العميق حيال تصاعد حدة الاشتباكات التي تشهدها محافظة إدلب ومنطقة الغوطة الشرقية.

وأوضح رئيس لجنة التحقيق الأممية في بيانه، أن تصاعد حدة الاشتباكات في محافظة إدلب منذ بداية العام الجاري، أدت إلى تهجير ما يقرب من ربع مليون مدني من أماكنهم، مؤكدا على عدم التزام أطراف الصراع في سوريا بالقوانين الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

وأشار بينهيرو، إلى أن لجنة التحقيق الأممية، لديها حالة من القلق البالغ حيال التقارير المتواترة حول استهداف مدينة سراقب بمحافظة إدلب، ومدينة دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة، بقنابل تحتوي على غاز الكلور، كاشفا النقاب عن بدء لجنة التحقيق الأممية عملية التحقيق حول هذه التقارير.

وعلى الرغم من أن محافظة إدلب ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر، الذي وقعت علية الدول الثلاث الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن الغارات الجوية من قبل النظام السوري والمقاتلات الروسية، ما زالت متواصلة منذ عدة أشهر، لتقديم الدعم لقوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، في محاولات التوغل داخل تلك المحافظة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

ويعيش السوريون أوضاعا صعبة منذ اندلاع الأزمة في سوريا التي دخلت عامها الثامن، نتيجة الممارسات القمعية من قبل قوات النظام السوري، والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الشيعية المتحالفة معها، فضلا عن الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه روسيا للنظام السوري.