التخطي إلى المحتوى
الجيش اليمني يدفع بتعزيزات عسكرية جديدة في محاولة للسيطرة على مدينة الحديدة

تعزيزات عسكرية جديدة تسير باتجاه مدينة الحديدة اليمنية، ذات الأهمية الاستراتيجية والواقعة غربي اليمن، في إطار التجهيزات التي يقوم بها الجيش الوطني اليمني المدعوم من قوات التحالف العربي في اليمن، والذي تقوده المملكة العربية السعودية، من أجل محاصرة مدينة الحديدة، ومحاولة استعادتها منت سيطرة عناصر ميليشيات الحوثي.

ونقلت وكالة فرانس برس الإخبارية عن مصادر بالجيش الوطني اليمني، أن حصار مدينة الحديدة يهدف لإجبار ميليشيات الحوثي على تسليم المدينة دون قتال.

يذكر أن قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، قد أعلنت مساء أول أمس الإثنين، الثامن والعشرون من شهر مايو / أيار، عن وصول عناصر قوات الجيش الوطني اليمني إلى مشارف مدينة الحديدة، على بعد نحو 20 كيلومترا جنوبي المدينة، عقب معارك واشتباكات عنيفة خاضتها على الساحل الغربي اليمني المطل على البحر الأحمر، مع عناصر ميليشيات الحوثي.

وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مراسلها في اليمن، أن المعارك والاشتباكات بين قوات الجيش الوطني اليمني والعاصر الموالية لميليشيات الحوثي، في تلك المنطقة، توقفت من يوم أمس الثلاثاء

وصرحت مصادر من داخل الجيش الوطني اليمني، أن تلك التعزيزات العسكرية القادمة على مشارف الحديدة، تأتي تمهيدا لعملية عسكرية للسيطرة على مدينة الحديدة الاستراتيجية، والتي يتواجد بها ميناء الحديدة الهام، الذي يعد شريان الحياة للمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي.

وقالت مصادر في القوات المدعومة من التحالف ان هذه القوات تستقدم حاليا التعزيزات تمهيدا لبدء “عملية جديدة” لدخول المدينة الساحلية والسيطرة على مينائها الذي يعتبر شريان الحياة الرئيسي للمناطق الواقعة تحت سيطرة المتمردين.

يذكر أن مدينة الحديدة تبعد نحو 230 كيلومترا عن العاصمة اليمنية صنعاء، وتضم الميناء الرئيسي الذي تمر منه غالبية المواد الإغاثية والغذائية.

فيما تتهم قوات التحالف العربي ميليشيات الحوثي، باستخدام ميناء الحديدة كقاعدة لشن عمليات عسكرية على السفن المارة في مياه البحر الأحمر، فضلا عن استخدامه في تهريب الصواريخ الباليستية التي يستخدمها الحوثيين في شن غاراتهم على الأراضي السعودية.