التخطي إلى المحتوى
علاج الحموضة بالأعشاب
علاج الحموضة

علاج الحموضة بالأعشاب، تعتبر الحموضة من أكثر المشكلات المزعجة التي تواجه الإنسان في يومه وتؤثر على سير حياته بالسلب، حيث أنها تتحكم في معظم المأكولات والمشروبات التي يتناولها، كما أنها تجبره على إتباع بعض الأنظمة الغذائية التي قد لا يفضلها وقد يستدعي الأمر التدخل الطبي لتخفيف ألآم الحموضة إذا كانت مرتبطة ببعض الأمراض الخاصة بالمعدة والبطن.

تنشئ مشكلة الحموضة نتيجة عودة بعض الأحماض من المعدة إلى المريء مما يسبب حرقة وألم شديد به فيما يعرف بارتجاع المريء، وقد يصف الطبيب بعض أنواع الأقراص والفوار التي تخفف من حرقة المعدة وألم المريء، قد يلجأ البعض الآخر لاستخدام الأعشاب والمواد الطبيعية الموجودة في المنزل في تهدئة الألم، وفي هذا الموضوع سنتناول أسباب الحموضة وأعراضها وكيفية الوقاية منها، مع طرح بعض الطرق التي من شأنها علاج الحموضة بالأعشاب الطبيعية.

أسباب الحموضة

  • ضعف في الصمام الذي يجمع بين المريء والمعدة والذي تعتبر وظيفته الأساسية هي إيقاف عودة الطعام والأحماض الموجودة في المعدة إلى المريء مرة أخرى.
  • تتعرض المرأة خلال فترة الحمل إلى حموضة المعدة بشكل كبير وذلك نتيجة لضغط الجنين على المعدة بالإضافة إلى حدوث الكثير من التغير في هرمونات الجسم في ذلك الوقت.
  • قد تتسبب السمنة المفرطة في تراكم الدهون في بطن الإنسان مما يجعلها تضغط على المعدة فيؤدي ذلك إلى عودة الأحماض للمريء.
  • تناول أدوية الربو والمضادات الحيوية والأسبرين ومسكنات الألم كثيراً مما يؤدي إلى التهابات في المعدة والمريء.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة والمشروبات التي تسبب الحموضة مثل المشروبات الغازية والقهوة والشاي وبعض أنواع الكافيين الأخرى بالإضافة إلى الأطعمة المقلية والممتلئة بالدهون
  • يعتبر التدخين من أسباب الحموضة لأنه قد يؤدي إلى ضعف الصمام الذي يربط بين المعدة والمريء.
  • تناول وجبات العشاء ثم النوم مباشرة دون إعطاء فرصة لهضم الطعام.
  • التوتر والقلق والعصبية الدائمة مما يعمل على تهيج المعدة والقولون العصبي.
  • بعض الأمراض التي تحدث داخل الجهاز الهضمي قد تؤدي أيضا إلى ضعف الصمام الرابط بين المريء والمعدة.

أعراض الحموضة

  • كثرة التجشؤ وإفراز المواد اللعابية.
  • رائحة الفم السيئة والتهابات الأسنان والضروس واللثة.
  • الشعور بألم شديد عند تناول الطعام في الصدر.
  • صعوبات ورفض لتناول الطعام وخصوصا في الأطفال.
  • الكحة الجافة.
  • التهابات الحنجرة والحلق والشعور بطعم غريب في الفم.

طرق الوقاية من الحموضة

  • تقليل الأدوية التي يتناولها الإنسان وأخذ الأدوية الضرورية فقط والابتعاد عن كثرة تناول مسكنات الألم.
  • تناول الأطعمة المسلوقة والمشوية والابتعاد عن الأطعمة المقلية والدهنية والمشروبات الغازية والكافيين.
  • الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • عدم النوم مباشرة بعد تناول الطعام.
  • ممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة.
  • أحرص على تناول الوجبات الصغيرة عدة مرات في اليوم بدل من تناول وجبة كبيرة مرة واحدة.
  • إتباع الوصفات الغذائية التي تؤدي إلى تقليل وزن الجسم والتخلص من السمنة.
  • علاج أي أمراض يصاب بها الشخص في جهازه الهضمي للتقليل من الارتجاع.

علاج الحموضة بالأعشاب

  • جوز الهند: يعتبر جوز الهند من العصائر المتوازنة بين القلويات والأحماض فيقوم بمحاربة الأحماض في المعدة والمريء كما أنه ممتلئ بالفيتامينات والمعادن التي تغذي الجسم ينصح بتناوله عدة مرات في اليوم للتخفيف من آلام المريء.
  • الكزبرة: تعتبر الكزبرة الخضراء من أكثر أنواع الأطعمة التي تخفف من ألآم الحموضة وتيسر عملية الهضم لذلك يحرص الكثيرين على تناولها لعلاج ارتجاع المريء.
  • الموز: يمتلئ الموز بعنصر البوتاسيوم والذي يعد من أهم العناصر التي تقلل عودة الأحماض إلى المريء مرة أخرى ومحاصرتها في المعدة لذلك أحرص يومياً على تناول الموز.
  • اليانسون: يعتبر اليانسون من أكثر المشروبات المهدئة للمعدة وألآمها وعلاج ارتجاع المريء ولذلك أحرص على تناوله يومياً بمعدل مرتين للتخفيف من حرقة المعدة.
  • اللبن الرائب: يعتبر اللبن الرائب والزبادي من أكثر الاطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم والكثير من المعادن المختلفة التي تعادل الأحماض في المعدة، فيجب على الإنسان تناوله عدة مرات خلال اليوم بعد الوجبات.