التخطي إلى المحتوى
تزايد اهتمام المملكة العربية السعودية بالموارد المائية و تضع  استراتيجيات تنموية مهمة في هذا المجال

قال وزير الزراعة والبيئة والمياه عبد الرحمن الفضلي أن الحكومة السعودية تدعم الجامعات والمراكز البحثية التي تجري دراسات علمية حول المياه للوصول إلى النتائج التي من شأنها أن تساعد في وضع استراتيجيات تنموية حيوية, وذلك خلال افتتح المؤتمر الدولي السابع للمياه الموارد والبيئة الجافة (ICWRAE-2016) في جامعة الملك سعود (جامعة الملك سعود).

وناقش المؤتمر عددا من الموضوعات حول سبل الحفاظ على الموارد المائية. وفي كلمة أُلقيت في الجلسة الافتتاحية، أكد الوزير أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قد أبدى اهتماما كبيرا في دعم البحث العلمي الخاص بالموارد المائية.
وقال : ‘المياه هي أثمن مواردنا ونحن بحاجة للإهتمام بها مع التزايد المطرد مع نمو السكان، فمن المهم اكتشاف مصادر بديلة، وبصرف النظر عن تحلية مياه البحر’.
وشدد الوزير على ضرورة الاستفادة من مياه الأمطار من خلال أساليب متطورة لجمع المياه.

وأضاف الوزير أن الحكومة السعودية بذلت الجهد والمال في الحفاظ على البيئة. وقال، ان الحكومات تولي اهتماماََ لإمدادات المياه، بما في ذلك توظيف البعثات الفنية لإجراء مسوحات مشيرا الى ان هذه المبادرات أدت إلى إنشاء مؤسسة لتحلية المياه البحر (المالحة) في عام 1974.
وقال الوزير ‘في الماضي القريب، شهدت السعودية تطورا سريعا في مختلف المجالات، مما تسبب في زيادة كبيرة في الطلب على المياه بجزيرة العرب’.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لزيادة إمدادات المياه من خلال التوسع في محطات تحلية المياه وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة.