مجلس نواب طبرق يرد على أحداث الهلال النفطي بالإنسحاب من اتفاق الصخيرات

سمير عماد
اخبار عربية
سمير عماد8 مارس 2017آخر تحديث : منذ 5 سنوات
مجلس نواب طبرق يرد على أحداث الهلال النفطي بالإنسحاب من اتفاق الصخيرات

وافقت أغلبية أعضاء مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق الحاضرين لجلسة أمس الثلاثاء، على إلغاء القرار السابق الذي وافقت فيه على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد خلال شهر ديسمبر / كانون الأول عام 2015.

وقال خليفة الدغاري رئيس كتلة السيادة الوطنية بمجلس النواب الليبي خلال حديثه لشبكة الجزيرة الإخبارية، إن ثمانين عضوا من أعضاء مجلس النواب الليبي هم الذين حضروا جلسة أمس الثلاثاء. وأشار الدغاري خلال حديثه إلى إعلان 74 نائبا بالمجلس خلال اليومين الماضيين مقاطعتهم لجلسات الحوار السياسي الليبي، احتجاجا على الهجوم الذي شنته سرايا الدفاع عن مدينة بنغازي وتمكنت خلاله من السيطرة على منطقة الهلال النفطي.

وقال عبد الله بلحيق المتحدث باسم مجلس النواب، أن أعضاء المجلس المقاطعين للحوار السياسي وجهوا اتهامات لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق، بدعم هجوم سرايا الدفاع عن بنغازي على موانئ الهلال النفطي.

وأعلنت شبكة الجزيرة نقلا عن مراسلها أن جلسة مجلس النواب التي عقدت أمس الثلاثاء كانت جلسة خاصة بسبب أحداث الهلال النفطي، ووفق مراسل الجزيرة ف أن جلسة مجلس النواب التي عقدت أمس الثلاثاء كانت جلسة خاصة بسبب أحداث الهلال النفطي، ووفق مراسل الجزيرة فإن “هناك روايتان متعارضتان بخصوص اجتماع مجلس النواب بطبرق اليوم، الأولى لرئاسة المجلس وتقول إن ثمانين نائبا حضروا ووافقوا على إلغاء قرار سابق في يناير/كانون الثاني من العام الماضي اعتمد فيه الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين بمدينة الصخيرات وإدخاله في الإعلان الدستوري”.

وأضافت الجزيرة “أن الرواية الثانية للنواب المقاطعين تقول إن 38 أو 39 نائبا هم من اتخذ القرار، وأنهم لا يمثلون المجلس برمته (197 عضوا)، مشيرا إلى أن جلسات المجلس معلقة منذ أغسطس/آب الماضي”.

وفي السياق ذاته، أعلن أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية أمس الثلاثاء عن إمكانية عقد اجتماع رباعي  حول ليبيا لدفع جهود السلام قبل نهاية شهر مارس / آذار الجاري،  بحضور الاتحاد الأوروبي لأول مرة بالإضافة إلى حضور كل من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *