غضب واسع من إعلان شركه زين للاتصالات رمضان 2017

hana
منوعات
hana7 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
غضب واسع من إعلان شركه زين للاتصالات رمضان 2017

شركة زين للاتصالات السعودية،بدأ إعلان زين للاتصالات بنبذه مختصرة عن الإرهاب وما يتسبب به من دمار يقضي على كل من أمامه من رجال ونساء وأطفال، حيث يساهم إعلان زين في نشر التوعية بمدي خطر الإرهاب والنجاة منه، وقد بدأ الإعلان بنشر بنبزه مختصرة على عن الدمار الذي حدث في سوريا وقضي على الأرواح البريئة، ولكن أثار الإعلان غضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل السوريين.

حيث بدأ الإعلان بجملة ” سأخبر الله بكل شئ” وهذه الجملة التي قالها الطفل السوري بعد إصابته بسبب الغارات السورية الروسية ثم يظهر بعدها مسلح يرتدي حزاما ناسفا ويركب حافلة لنقل جمع من الناس، يريد أن يفجر الحافلة، ثم يظهر مشهد تمثيلي للطفل عمران الذي انقذ من بين الأنقاض بالعام الماضي قائلا” مسامح حليم لم يؤذ من أذاه” ثم يظهر بطل الإعلان المطرب الإماراتي حسين الجسمي ويبدأ غناؤه بالتكبيرات.

في سياق متصل أثار إعلان شركة زين للاتصالات الجدل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي فور نشر، خاصة من جانب السوريين الذي يغير الإعلان مخالف للحقائق ومغير لها قائلين أن خلاصة ما يحسده الإعلان هو تزوير فاضح لما ارتكبه نظام الأسد من مجاز يباد فيها الشعب السوري من رجال وأطفال ونساء، وتدمير لسوريا بالكيماوي، ولكن يظهر الإعلان ان ما يحدث في سوريا أن الشعب السوري ضحية لتنظيم داعش.

وقد علق الصحفي السوري ” غسان ياسين” على صفحته على فيسبوك وعلق قائلا “إلى أن إعلان شركة زين يجسد خلاصة ما يريد قوله صناعه ومموليه لمشاهديهم.. تزوير فاضح لمرتكب الجريمة.. عمران الطفل دمر بيته الأسد الكيماوي لكنهم أظهروه بمظهر ضحية داعش كما باقي شخصيات الإعلان”. وأضاف أيضا “يقدمون برامج ترفيهية تكلف الملايين لتنتج ثقافة استهلاكية تعزز من نظرتهم للمجتمع.. مجتمع من القطيع عليه أن يأكل وينام فقط.. لابأس من أن يحصل على القليل من الترفيه”.

وأشار أيضا الناشط ” أحمد أبا زيد” أيضا على صفحته وقال “إعلان زين يستعمل صورة الطفل عمران كضحية جماعة جهادية إخفاء جرائم الأسد والأنظمة واستغلال صور الضحايا لصالح قاتلهم هو دعاية مع الإرهاب لا ضد”

اعلان زين للاتصالات رمضان 2017
إعلان زين للاتصالات رمضان 2017
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *