التخطي إلى المحتوى
البعثة الدبلوماسية الروسية تغادر اليمن بصورة مؤقتة وتباشر عملها من العاصمة السعودية

قررت الحكومة الروسية تعليق تواجدها الدبلوماسي داخل الأراضي اليمنية بصورة مؤقته بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء.

وغادر الدبلوماسيون الروس الأراضي اليمنية مع تصاعد حدة الاشتباكات بين ميليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني اليمني.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أنه تم اتخاذ قرار بتعليق تواجد الدبلوماسيين الروس في اليمن بصورة مؤقتة، مرجعة هذا القرار للأوضاع الأمنية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن جميع موظفي السفارة الروسية لدى اليمن غادروا الأراضي اليمنية، وفق ما ذكرته وكالات الأنباء الروسية.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن الدبلوماسيين الروس لدى اليمن سيواصلون أداء مهامهم، لكن عبر العاصمة السعودية الرياض.

وتشهد الأراضي اليمنية توترا في الأوضاع الأمنية وتصاعدا في حدة الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني اليمني المدعوم من قبل التحالف العربي والذي تقوده المملكة العربية السعودية من جهة، وبين ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

وقتل نحو 26 مسلحا من عناصر الحوثي، الأحد الماضي، إثر غارة جوية لطيران التحالف العربي، استهدف معسكرا تدريبيا ومستودعا للأسلحة تابع للحوثيين.

كما قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، على أيدي الحوثيين، خلال الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت في العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع الماضي، بين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق، وبين ميليشيات الحوثي، وانتهت بسيطرة الحوثيين على صنعاء، وقتل الرئيس اليمني السابق، وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي الذي كان يقوده صالح.

ويعيش اليمنيون أوضاعا إنسانية واقتصادية صعبة، منذ سيطرة ميليشيات الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح، والتدخل العسكري لقوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي إلى اليمن، وتمكينه من السيطرة على الأوضاع في اليمن.

المصدر: أ.ف.ب