التخطي إلى المحتوى
المعارضة السورية تطالب بتحقيق دولي في اغتيال منير درويش عضو هيئة تفاوض المعارضة السورية

أصدرت هيئة تفاوض قوى الثورة والمعارضة السورية اليوم السبت الثالث عشر من يناير / كانون الثاني بيانا، حملت فيه نظام الرئيس السوري بشار الأسد باغتيال عضوها منير درويش، والذي قتل أمس الجمعة في العاصمة السورية دمشق، ووصفت الهيئة مقتل درويش بعملية التصفية المتعمدة.

وقالت الهيئة في بيانها وفقا لما نشرته وكالة الأناضول للأنباء، أن عضوها منير درويش (80 عاما) تعرض أمام منزله لعملية دهس، تمت في أعقابها عملية تصفية متعمدة.

وطالبت هيئة التفاوض الجهات الدولية وعلى رأسها منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة بإجراء تحقيق جنائي حول عملية اغتيال درويش.

وكان عدد من قيادات المعارضة السورية قد أعلنوا اليوم السبت عن وفاة درويش، عضو هيئة التفاوض عن منصة القاهرة، حيث وجهوا اتهامات للنظام السوري بتصفية درويش الذي كان يحظى بحالة صحية مستقرة.

كما نشر عدد من قيادات المعارضة السورية خبر وفاة درويش عبر صفاحتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى حدوث الوفاة مساء أمس الجمعة، وفق ما أبلغتهم به عائلة منير درويش.

وفي تصريح لوكالة الأناضول للأنباء، قال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، أحمد رمضان، أن منير درويش تعرض لحادث دهس قبل يومين أمام منزله في العاصمة السورية دمشق، نقل على إثرها إلى مستشفى المواساة بالعاصمة السورية.

وأضاف رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، انه كان من المقرر أن يغادر درويش المستشفى مساء أمس الجمعة، بعد إجراء عملية جراحية له في الكاحل، إلا أن أخوته أبلغوا بعدم وجود الطبيب المسؤول عن درويش عند طلبهم إتمام خروج درويش من المستشفى، وطالبت إدارة المستشفى تأجيل خروج درويش لليوم السبت.

وتابع رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، أن منير درويش بقي داخل المستشفى وهو بحالة مستقرة، فيما غادرت عائلته التي أبلغت في تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف الليلة الماضية بوفاة درويش.

وشدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، على أن هذا الحادث يضع النظام السوري أما مسؤولية كبيرة تجاه حادث الدهس ثم عملية التصفية داخل المستشفى، كون درويش لم يعاني من مشاكل صحية.

وأشار رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، إلى أنهم يطالبون بتشريح جثمان منير درويش من قبل هيئة طبية مستقلة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، كون درويش أحد أعضاء وفد المعارضة السورية المشارك بجولة محادثات السلام السورية الثامنة التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.